أعرب محمد المري اقدم متسابقي الفيكتوري عن سعادته بالقرار الجريء الذي اتخذته اللجنة المنظمة بالسباقات والخاص بفتح المجال امام الفرق لتشتري المراوح التي تناسبها في اشارة الى العودة لقانون 2005.
وقال من المفترض ان يتخذ مثل هذا القرار منذ الجولة الثانية واشار الى ان كسر المروحة الخاصة بزورقهم في قطر ادى الى تأخرهم في الترتيب العام بعد روح النرويج وقال لولا هذا الحادث لكنا متصدرين حاليا.
واردف قائلا: ان المتسابقين كانوا خائفين من المراوح وان تفكيرهم تشتت ما بين السباق والمحافظة على المراوح.
ووصف التجهيزات التي اجريت على زورقه خلال الفترة الماضية بانها جيدة ومشجعه وقال ان هدفهم الاساسي ينصب في الانقضاض على زورق روح النرويج وبالتالي يصبحون في وضعية افضل من الان.
وقال محمد المري ان الجولتين المتبقيتين في دبي في غاية من الاهمية ويجب التركيز عليهما جيدا وانهما بمثابة عنق الزجاجة.
وذكر ان بطولة اوروبا تنحصر ما بين الفيكتوري وجوتن وروح الروح وهو يعمل على الظفر بلقبها حتى يؤكد ان الفيكتوري مازال منافسا قويا وشرسا.
واوضح محمد المري ان التنافس سيكون على اشده في السباق والذي يتطلب الحيطة والحذر من الجميع وقال ان التفاهم مع زميله جون مارك اصبح واضحا وهما يشكلان ثنانئيا رائعا مشيرا الى ان النتائج الاخيرة التي حققاها تؤكد هذا الانطباع.
وقال لا يخفي على احد ان الفيكوري يحتاج فقط لبعض الحظ وان يتخلى سوء الطالع عنهم في الجولات المتبقية.
وحرص محمد المري على الاشادة بزميله احمد السويدي ونادر بن هندي وقال ان مستقبلهما يبشر بالخير ويجب الا يضعهما احد تحت الضغوط وليس ضروريا ان ينافسا على المراكز الاولى في هذه المرحلة وحتما سوف يكتسبان الخبرة التي ستكون خير معين لهما خلال الفترة المقبلة وابتداء من بطولة عام 2007. وقال على جمهور الامارات ان يدعمهما بقوة في جولتي دبي ويقف بجانبهما لانهما جديران بالثقة.
وفي ختام حديثه كشف المري النقاب بانه اذا لم يعدل قانون المراوح فكان زورقهما سيتعرض لتجربة مريرة في جولة سلوفينيا بسبب عدم توافر المراوح المناسبة لهما.
