* فوجئت جماهير نادي الشباب بخسارة فريقها لجهود اللاعب الإيراني مهرداد أولادي للاستمرار معه لموسم ثانٍ بعد ظهوره اللافت في الموسم الماضي بجانب مواطنه المحترف الثاني «مبُعلي» اللذين قادا الأخضر إلى نتائج جيدة جعلت التمسك بهما قائماً من أجل مزيد من التطور والإنجازات.
* والمفاجأة تكمن أن أولادي كان قد سافر بعد انتهاء الموسم إلى إيران لقضاء إجازته ومن ثم العودة بشكل طبيعي لتكملة فترة التعاقد معه.
* غير أنه بقي هناك ولم يسافر حتى للانضمام إلى معسكر الفريق الذي أقيم في إيطاليا.
* وطال انتظاره إلى أن تكشفت الأمور بان ناديه بيروزي رفض عودته لأنه تبين إنه كان قد تعاقد لموسم واحد فقط وقد انتهى!!
* وفيما تضاربت التصريحات بين الناديين في هذا الخصوص، وظهور ضبابية تُحيط به حالت دون إطلاع جماهير النادي بحقيقة هذا التعاقد الغامض الذي تقول الإدارة الشبابية أنه وقع لمدة ثلاث سنوات. تدعي إدارة بيروزي أنه مطلوب للتجنيد الإلزامي كسائر المواطنين الإيرانيين ولهذا السبب لم يكن من الممكن تسريحه!
* ولما كان هناك «بدل نقدي» يسمح بإعفائه من التجنيد في مثل حالته.. فلماذا لم يقم ناديه الأصلي بتسهيل الإجراءات مع المختصين واستلام مبلغ الـ 25 ألف دولار كبدل إن كانت هذه الحكاية صحيحة!!
*إن رفض حل المشكلة بهذه الطريقة والإصرار على انضمام أولادي للخدمة العسكرية يؤكد نية إدارة نادي بيروزي في الإبقاء عليه لقيادة فريقها.. «وليكن ما يكن»!!
كلمات لها إيقاع
* الغريب في الأمر أن اللاعب نفسه لم يبد أي رغبة في العودة رغم ما وجده من الأسرة الشبابية من رعاية واهتمام ومعاملة طيبة، ومن جماهير الأخضر كل حب وتشجيع.
* لو لم تكن هناك ثغرة قانونية في عقد هذا اللاعب لما استسلمت إدارة نادي الشباب بسهولة في الاستغناء عنه وراحت تبحث عن لاعب آخر.
* ولما غسلت يديها من القضية وتركته وشأنه! إنه خسارة فادحة للجوارح!