* أهل الحارة التي أقصدها هي الصحافة الرياضية وليست الرواية الرائعة للأديب الراحل محفوظ (أولاد حارتنا)، فالصحافة تتعامل بشكل يومي مع الأحداث الجارية الآن في كل موقع ومكان فهي منتشرة ونجحت بتقديم الخدمة المهنية المميزة وتغلبت على التشفير التلفزيوني وأفردت المساحات الواسعة للبطولات المحتكرة على المشاهدين وأدخلت الجماهير في قلب المنافسات والحدث،

كما هي عادة صحافتنا وأصبحت حديث الناس وهي محل الإشادة والتقدير دائماً.. ولكن نتوقف عند كلمة لكن هذه، وهي جملة اعتراضية وأسال فيها زملائي الأعزاء لماذا التركيز كليا على(الكورة) وننسى الألعاب التي حققت لنا العديد من الإنجازات والميداليات والبطولات ونتجاهل منتخباتنا التي تشارك وتمثلنا في البطولات العربية وبالأخص الخليجية على سبيل المثال لا الحصر بطولة التعاون المائية رقم 18 المقامة حاليا بالكويت

حيث يحقق ناشئونا النتائج المشرفة واستطاعوا الفوز بالمراكز الأولى بين أشقائهم ومع ذلك لا نرى ولا حتى خبرا وأضيف عن حدث آخر هو ما أسفرت عنه قرعة بطولة التعاون لكرة السلة للرجال ونحن بالمناسبة أبطال المسابقة وستنطلق البطولة الأسبوع المقبل بعمان وأجريت القرعة وفي مكان قريب جدا بمسقط فهل سقط سهوا..

مسكينة هذه الألعاب التي سيعود إليها اللاعب الأجنبي وقد بدأت الأندية تطلب مبلغا وقدره مئتا ألف دولار نظير التعاقد مع لاعبين فقط الأول يلعب والثاني احتياطياً للألعاب الجماعية الثلاث ، وهذه المعلومة سمعتها حيث تسعى الأندية التي ستستقدم الأجانب بهذه الطلبات المالية

وهي عائق جديد لمن لا يستطيع السداد بها.. وأتساءل عندما يذهب فريق كروي ويلعب مباراة ودية في معسكره بأوروبا نجد الاتصالات والاهتمام يفوق الوصف .. فلقد فزنا قبل أيام ببطولة الناشئين الرابعة للتعاون بفارق الأهداف، أقمنا الدنيا إعلامياً ولم نقعدها؟

* الكرة من حقها أن تسيطر ولكن لا نريدها تذبح (أولادنا) الصغار ونتجاهلهم فهذه أمانة . على الجميع تدارك هذه الخطورة عاجلا حتى لا نجد الكل يهرب ويتجه إلى الكرة وقد بدأ الأمر بالفعل، فهناك العشرات من أولياء الأمور تم تحويل أبنائهم إلى فرق الكرة بعد أن وصلت المكافآت المالية لعشرات الآلاف بينما الفرق الأخرى فحدث ولا حرج ..

علينا بأن نعطي كل فرقنا ورياضتنا الدعم الإعلامي وعلى الأقل نتابع أخبارهم من مواقع صحف تلك البلدان التي تنظم هذه البطولات كما يفعل الكثيرون في التغطية اليومية .. فقد قرأت العجب عن بطولة التعاون الأخيرة.. الحدث في مسقط والكاتب في دبي والمباريات في المنامة والكاتب في أبوظبي..هناك أخلاقيات المهنة يجب أن نحافظ عليها، هذه أزمة جديدة بدأت تظهر على صفحات الرياضة لابد من الانتباه لها لكي لا نخسر كثيراً خاصة ان إعلامنا الرياضي محترف؟

* قرأت أن والدة لاعب الظفرة جاءت من الفيوم وزارته قبل وفاته بيومين عندما أشار شريط اخباري عبر إحدى القنوات الفضائية تحت عنوان وداعا عبد الوهاب؟ وكان المقصود لاعب الترسانة.

aljoker@albayan.ae