لايزال اللاعب التونسي سليم بن عاشور مصراً على عدم العودة الى منتخب تونس لكرة القدم مادام الفرنسي روجي لومير هو المدرب ويرجع غضب بن عاشور وقراره بعدم اللعب لمنتخب تونس الى عدم مشاركته في مونديال المانيا 2006 بداعي الاصابة.
وقد اعترف سليم بن عاشور وقتها بأنه فعلاً كان مصاباً قبل المعسكر الاخير لمنتخب تونس لكن الاصابة لم تكن خطيرة ولن تمنعه من ان يكون جاهزاً في مونديال ألمانيا حيث انها كانت تتطلب راحة وعلاجاً لمدة اسبوعين في اقصى الحالات.
وأكد بن عاشور انه شرح ذلك للرأي العام في تونس عبر الصحف وعبر موقعه الخاص على الانترنت، وافاد بن عاشور انه تحادث مع لومير وأعلمه بأنه لن يلعب مع المنتخب التونسي مادام هو المدرب. وبين بن عاشور ان لومير جدد الاتصال قبل المباراة الودية التي خاضها منتخب تونس امام نظيره المالي في فرنسا وترك له رسالتين على هاتفه الجوال لكنه لم يرد على اتصاله.
واكد بن عاشور ان لومير اعتذر له في رسالته عن حادثة ما قبل المونديال واراده ان يكون ضمن المنتخب التونسي في مباراته امام مالي لكنه لم يرد عليه باعتبار انه متمسك بموقفه وانه لن يلعب لفائدة المنتخب التونسي طالماان روجي لومير هو المدرب.
تونس ـ صالح قادري