اتخذت اللجنة المشرفة على جولات بطولة العالم للزوارق السريعة والتي يقودها سعيد حارب مع سان جرمانو وماركوسلا قراراً جريئاً تمثل في تغيير قانون المراوح الحالي والعودة الى القانون الذي كان مطبقاً في عام 2005.

وجاء هذا القرار الجريء بسبب ضمان سلامة المتسابقين والجمهور من المراوح التي كانت مستخدمة حالياً والتي كادت ان تتسبب في كارثة مروعة خلال الجولة الرابعة التي أقيمت في ارندال النرويجية وذلك عندما خرجت أجزاء من مراوح بعض الزوارق وكادت أن تصيب الجماهير التي كانت تتابع فعاليات السباق.

وقد وجد هذا القرار الجريء قبولاً كبيراً في أوساط المشاركين في البطولة من متسابقين ومديرين فنيين وغيرهم خاصة أنهم قد طالبوا في الفترة الماضية بضرورة إلغاء القانون الحالي الذي كان يقتصر على استعمال مراوح معينة اتضح فيما بعد أنها غير ملائمة لمثل هذه البطولة.

وعلى صعيد آخر قام سعيد حارب بمسح شامل على خط سير السباق وقام بإجراء التعديل اللازم على الدورة الإجبارية ونقلها إلى مكان قريب من السيطرة والجماهير.وقال حارب إن السبب الأساسي الذي جعله يقدم على هذا التغيير يتمثل في أن مكان الدورة الإجبارية كان بعيداً عن السيطرة كما أنها من ناحية عملية صعبة ولا تعطي الإثارة المطلوبة للفرق المشاركة وأيضاً الجماهير ورجال الصحافة والإعلام المتابعين للحدث لأنه إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه فلن يشاهدوا هذه الدورة الإجبارية.

وأكد سعيد حارب أن اللجنة المنظمة في بورتوروز حاولت بكل جهدها توفير نسبة عالية من الإمكانيات ولكن بالرغم من ذلك فقد بقيت بعض الأمور الصعبة التي ستعمل على مواجهتها وحلها خلال الساعات المقبلة.وذكر أن خط سير السباق يقع ما بين السرعة العالية وبعض المراحل التي تحتاج إلى الدقة والسيطرة من قبل أطقم الزوارق بشكل عام كما أن خط سير السباق يمكن متابعته عن قرب بالنسبة للمشاهدين والمتابعين.

وقال حارب إن أعضاء اللجنة المنظمة من المحليين قد بذلوا طوال الأيام الماضية جهوداً كبيرة ومقدرة وكانوا يحاولون سباق الزمن من أجل أن تظهر مدينتهم بالشكل المطلوب وتستمر في تنظيم إحدى جولات البطولة مستقبلاً.