رثى قادة دول ومفكرون عرب نجيب محفوظ اول اديب عربي يفوز بجائزة نوبل للادب. وشدد عدد كبير من القادة على قيم التسامح والسلام التي دعا اليها محفوظ في حين اسهب المثقفون في الحديث عن ثراء اعماله.حيث اعرب الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان عن حزنه لوفاة «الكاتب النابغة» المصري نجيب محفوظ، حسب ما اعلن المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك.
واشاد الرئيس الفرنسي جاك شيراك بالاديب المصري الذي قال انه «بوفاته فارقنا احد كبار وجوه الادب العالمي ورجل سلام وتسامح وحوار»، واشادت الحكومة الالمانية «بمفكر كبير وكاتب قل نظيره». وقال وزير الخارجية الالماني فران والتر شتاينماير في بيان «اننا نبكي مفكرا عظيما وكاتبا قل نظيره»
واعتبر الامين العام لمنظمة الفرنكفونية عبدو ضيوف ان رحيل محفوظ «يطوي واحدة من اجمل صفحات الادب العربي في الوقت الحاضر».كما اشاد الكاتب المغربي طاهر بن جلون بمحفوظ مؤكدا انه كان «رجل بصيرة يتحلى بالشجاعة». ويثني الكثير من اصدقاء محفوظ وتلامذته والعديد من الكتاب على الطابع الريادي لأعماله وما شكلته من منعطف في الادب العربي.
ويقول الروائي صنع الله ابراهيم ان «نجيب محفوظ بالنسبة للرواية مثل الاهرام بالنسبة لمصر»، مضيفا ان «كل رواية من رواياته تشكل تجربة ادبية جديدة سواء على مستوى النص والموضوع والاسلوب». ويقول الناقد مصطفى عبدالله ان نجيب محفوظ «غاص في قلب المجتمع المصري ووصفه بدقة متناهية وقام بتحليله بنظر ثاقب».
ويقول طاهر بن جلون انه «مثل بلزاك وزولا، وتولستوي وفوكنر، كان محفوظ شاهدا على عصره، شاهدا مستمعا الى شعبه، شعبه الذي كان يعايشه يوميا في الشارع والمقهى». ويقول فاروق مردم بيك، ناشر روايات محفوظ بالفرنسية لدى دار «اكت سود» ان محفوظ هو «الاب الحقيقي المؤسس للرواية العربية المعاصرة.
(أ.ف.ب)