* سيطرت الكرة الإماراتية على اجواء تصفيات «خليجي 22» للأندية أبطال الدوري والكأس بالمستوى المتطور الذي فرضه ممثلاها الشارقة والجزيرة في مجموعتيهما الأولى والثانية بالمنامة وصلالة مما اكسبها سمعة طيبة بقوتهما وقدرتهما على تخطي الصعاب في ظروف النقص العددي للدوليين.

* علماً بأن الفريقين ليسا بطلي الدوري والكأس وانما انابا البطلين الحقيقيين بموجب سماح لائحة المسابقة بمشاركة من يرشحه الاتحاد بموافقته حتى لا يكون هناك غياب عن هذه البطولة في نسختها الجديدة التي اقيمت تصفياتها بنظام المجموعات الثلاث وانتهت نتائجها على نحو ما هو معروف.

* إن النجاح الذي حققه الجزراوية باحرازهم بطولة المجموعة الثانية التي اقيمت مبارياتها على أرض ملعب اشتكت من رداءته الفرق الثلاثة ما عدا صاحبه برصيد 7 نقاط من فوزين على النصر والاتفاق وتعادل امام قطر، وتأهلهم الى المربع الذهبي لهو انجاز للكرة الإماراتية في المقام الأول ونجاح باهر لإدارة النادي التي وفرت كل ما يحتاجه الفريق خلال فترة الاعداد ثانياً.

* وكذلك نجاح ملفت للجهاز الفني بقيادة فيرسلاين الذي صدق ما قاله بأن لديه من البدلاء ما يستطيع بهم سد النقص تحت أي ظرف من الظروف.

* ولعله وهو يغامر بإعطاء الفرصة لمن لم يشاركوا في تحقيق الفوزين الأول والثاني للعب في المباراة الثالثة امام قطر والتي انتهت بالتعادل السلبي لهو منتهى الثقة بأن لاعبيه لن يخذلوه بل سيضيفوا لرصيدهم النقطة التي كانت كافية لتأهلهم ابطالاً للمجموعة الثانية للمربع الذهبي.

* فالتهنئة خالصة للجزراوية الذين كانوا عند حسن الظن بهم مع التمنيات بانتزاع اللقب ان شاء الله.

* وما حققه فريق الشارقة بصدارته لمجموعته الأولى برصيد 6 نقاط قبل مباراته الأخيرة التي عصفت به قد نال اعجاب الجميع.. الذين لم يكن ليخطر ببال احد منهم بعد تألقه وتحويل خسارتيه الى فوزين باهرين انه سيخرج بين يوم وليلة كأنه لم يشارك.. او لم يتصدر!!

* ليس هناك سبب فيما حدث سوى التفريط حتى في «النقطة» التي نتجت بعد ادراك التعادل.

* فأتت رياح المنافسة بما لم يشتهيه النحلُ!!

كلمات لها إيقاع

* في الوقت الذي اقتربت فيه مشكلته الحائرة بين ناديه الأهلي المصري ونادي الظفرة الى الحل النهائي نعت أخبار القاهرة وفاة اللاعب الدولي محمد عبدالوهاب اثر سقوطه مغشياً عليه خلال مشاركته خلال التدريبات.

* هكذا الموت يختار الجيدين من الناس، انها ارادة الله ولا راد لقضائه.

* نشاطر الأسرة الرياضية في مصر الشقيقة في رحيل لاعبها الفذ.. انا لله وانا اليه راجعون.

kamaltaha@albayan.ae