منذ أن تولى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة، رئاسة نادي الجزيرة والنادي يتقدم خطوات إلى الأمام من حيث تطوير البنى التحتية وتطوير العناصر العاملة في النادي، فقد اهتم سموه كثيراً بالبراعم وبالفئات العمرية ودعم بقوة أكاديمية الجزيرة وجعلها نموذجاً في كل شيء.
إن هذه الرعاية سيكون لها الأثر الكبير في تطوير النادي وستساعد على تقدمه ووضعه في صفوف الطليعة، وإذا كان فريق الجزيرة قد نافس في البطولات المحلية حتى النفس الأخير، فإن هذا النفس الطويل سيحقق له إنجازات كبيرة في المستقبل.
لقد أولى سمو الشيخ منصور بن زايد رئيس النادي اهتماماً بالغاً بكل العوامل التي تجعل الجزيرة من الفرق المتقدمة، وكان قريباً من الرياضيين ومن طموحاتهم وأحلامهم، والمتابع لما يجري داخل بيت العنكبوت سيعرف أن هذا البيت آخذ في التحسن شكلاً ومضموناً،
إذ تحت رعاية سموه تطور عمل التسويق في النادي وارتفعت جماهيريته وأصبحت المدرجات تغص بالمشجعين الذين يؤازرون الفريق في كل مكان، وما حملة »أنا أحب الجزيرة« إلا واحدة من الأفكار الخلاقة التي سعت إلى تشجيع الطلاب على حب الكرة وتقوية علاقاتهم بالجزيرة كنادٍ رياضي وثقافي.
إن جهود سمو الشيخ منصور بن زايد مدعومة بقوة من قبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري للنادي رئيس هيئة الشرف الذي يرعى ويدعم كل المبادرات الخلاقة التي تساعد على تطوير العمل وتحقيق النتائج الجيدة.
لم يحصل الجزراويون على بطاقة التأهل بسهولة، بل جاءت نتيجة صولة فارس غيور حريص على تحقيق الهدف، ولم تأت عن طريق الحظ، بل جاءت نتيجة جهد متواصل وتخطيط سليم.
مبروك للأسرة الجزراوية هذا التأهل، ومبروك للكرة الإماراتية هذا التطور، ونتمنى أن يتواصل المشوار لتحقيق نتائج أكثر إيجابية... ونحن نحب الجزيرة«.