أبدى إبراهيم النمر المدير المالي لاتحاد كرة اليد، اقتناعه التام بفكرة عودة اللاعب الأجنبي من جديد إلى الملاعب والمسابقات الرسمية على مستوى الرجال، مشيرا إلى أنها إضافة جديدة لقيمة الملاعب وإثراء لمهارات اللاعبين بشكل خاص وإثراء للعبة بشكل عام،

وسيكون دوري الموسم الجديد على أعلى مستوى بفضل القوة التي ستعود عليه من اللاعبين الأجانب الموجودين، كما أكد النمر أن عودة اللاعب الأجنبي من جديد أمر ايجابي لقطاع الناشئين، مؤكدا أن باستقطاب الأجانب سيكون هناك حالة من المنافسة المشروعة لكل الفرق عن طريق تعويض فارق المستوى بين الأندية وبعضها بفضل وجود الأجنبي في الفرق.

وحذر إبراهيم النمر من استقطاب لاعبين ليسوا على المستوى المطلوب حتى تكون هناك استفادة حقيقة من هؤلاء اللاعبين، وليس الهدف أن يقال إن هناك لاعبا أجنبيا في الفريق الفلاني دون النظر إلى إمكانات وقدرات هذا اللاعب الذي من الممكن أن يأتي بالسلب على مستوى الفريق ككل.

وأضاف النمر أن الموسم المقبل سيكون استثنائياً وصعباً على الجميع ويكون هناك ضغط غير عادي في مواعيد المباريات، فسوف تقام مسابقات الدوري والكأس والسوبر في ثلاثة أشهر ونصف الشهر فقط، بسبب مشاركات منتخبنا الوطني والعسكري، وأيضاً الألعاب المصاحبة والآسياد،

وكلها عوامل ضغط على منظومة اللعبة بشكل عام سواء الأندية واللاعبين أو اللجان الفرعية في الاتحاد ولجنة الحكام، فالجهد سيكون مضاعفاً، ووجود اللاعب الأجنبي في الفرق سيكون من شأنه عاملا مساعدا لراحة اللاعب المواطن بعض الشيء.