* أخيراً قرر اتحاد كرة اليد عودة اللاعب الأجنبي للمساهمة مع فرق الأندية المنضوية تحت لوائه لإنجاح مسابقاته والعمل على تطويرها والارتقاء بمستوى هذه اللعبة التي يطلق عليها «لعبة الأقوياء».

* وقد سار الاتحاد على هدى اتحاد كرة السلة الذي كان قد اتخذ القرار نفسه في وقت سابق بعد أن رأى أنه لا بديل عن إعادة الإثارة إلى السلة الإماراتية إلا باتخاذ هذه الخطوة المهمة، علماً بأن الاتحاد ظل يشكو لطوب الأرض من إلغاء بعض الأندية وعلى رأسها نادٍ كبير

مثل الوحدة تخصص في إحراز واحتكار بطولاتها لسنوات في ممارسة هذا المنشط مما أدى إلى تقليص عدد الأندية بشكل مزعج اضطر رئيس الاتحاد اللواء م/ اسماعيل القرقاوي دق ناقوس الخطر الذي يتهدد هذه اللعبة بالزوال إن لم يتدارك المسؤولون عن الرياضة الأمر!

* لقد تأخرت عودة اللاعبين الأجانب لهاتين اللعبتين المهمتين اليد والسلة كثيراً، بل بعد ثماني سنوات من عودتهم إلي لعبة كرة القدم، حيث ساهم اللاعبون المحترفون الذين تعاقدت معهم الأندية واستبدلت بعضهم

واستقدمت الأفضل في المواسم الأخيرة في تطور مستوى الدوري العام الذي أدى بدوره إلى استعادة بناء المنتخب الوطني بالشكل القوي الذي نراه عليه الآن في التصفيات الآسيوية مما شجع على اقتفاء أثرها، ولكن بعد أن صبرت جماهيرها صبر أيوب!

كلمات لها إيقاع

* المهم أن اتحادي كرة اليد وكرة السلة كانا طوال السنوات الماضية في «خندق واحد» مع التيار المعارض لعودة الأجانب مرة أخرى، ولكنهما اقتنعا مؤخراً بأنه لا مناص من مسايرة المتغيرات بدخول رياضة الإمارات عصر الاحتراف والاستعانة بهؤلاء اللاعبين، وإلا صارت اللعبتان وغيرهما نسياً منسياً!!

* لا أدري ما هي الحكمة في اشتراط اتحاد اليد منع الأندية من تسجيل لاعبين أجانب في حراسة المرمى!!

kamaltaha@albayan.ae