* أصبحت ظاهرة عودة اللاعبين الأجانب شرا لابد منه فقد أعلن اتحاد كرة اليد رسميا عن عودة الأجانب لمسابقات لعبة الأقوياء بالسماح لمشاركة لاعب واحد فقط في إطار مسعى أسرة اللعبة بأن تعيد لكرة اليد مكانتها الفنية والجماهيرية حيث تعاني اللعبة من نقص حاد في الغياب الجماهيري كما هو الحال لبقية الألعاب الجماعية الشهيدة كالطائرة والسلة..
فقد تابعت هذه المسابقات في مرحلة السبعينات عندما كان اللاعبون الأجانب يلعبون في أنديتنا حيث ساهموا بفوزنا بالعديد من البطولات العربية على مستوى هذه الألعاب، واليوم تعود الاتحادات باتخاذ قرار مهم يستند بقرار وزاري سابق تم اتخاذه إبان فترة وزارة الشباب والرياضة قبل أن تتغير تسمية الجهاز الرياضي الرسمي بالدولة ولم يتخذ أي قرار آخر يلغي قرار عودة اللاعبين الأجانب بعد مضي أكثر من ربع قرن تم حرمان أنديتنا من مشاركة الأجانب بمسابقاتنا المحلية!
* وترى الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بأن قرارا كهذا يخص الاتحادات وهو فني بحت لا تتدخل الهيئة في التأثير عليه، بل لا أخفيكم بأن توجهاً قوياً يسود الهيئة بالترحيب بعودة الأجانب في الألعاب الجماعية المذكورة أعلاه من منطلق التوجه العام للرياضة عامة،
بل هناك توجها هو دعم الأندية في خطوة الهدف منها هو تطوير المسابقات من الناحية الفنية بل هناك مؤثرات إيجابية ستنعكس على مسيرة الرياضة الإماراتية من الناحية المادية حيث التوجهات العليا بزيادة الدعم المادي للاتحادات الرياضية وزيادة ميزانية الهيئة العامة الحالية من 80 مليون درهم سنويا لكي تسير البرامج والخطط دون عقبات.
* ربما يعارض البعض بأن عودة اللاعبين الأجانب قد تؤثر فنيا على منتخباتنا الوطنية بسبب اعتماد الأندية على هؤلاء كما كان يحدث إبان الفترة الأولى، ويرى البعض الأخر بأن العقلية الآن تغيرت، فالتكلفة لا تؤثر على موازنات الأندية كثيرا،
لأنها لن تتجاوز لكل لاعب تقريبا مئتي ألف درهم فقط للاعب الواحد وهذه التكلفة تستطيع الأندية بها في هذه المسابقات من استقدام الأجانب وهو مطلب الأندية (القاعدة) وعلى سبيل المثال إن الجمعية العمومية للطائرة وافقت على عودة الأجانب بالإجماع وهو أول اتحاد يعلن القرار منذ ثلاثة أشهر.
* وفي كرة السلة النية السماح بتسجيل لاعب واحد في الملعب والآخر احتياطي وعلمت بأن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لن تتدخل وتترك العملية تسير بالأسلوب الذي تراه الاتحادات في مستقبلها الفني..
وعلى العموم رياضتنا وصلت إلى مرحلة نستطيع أن نقيم فيهاالعملية والتجربة السابقة بمنطق وواقعية وهي نقطة ساخنة في مرمى الاتحادات قبل أن تبدأ موسمها الرياضي.. والله من وراء القصد.