رحب لاعبو منتخب فرنسا لكرة القدم بعودة لاعب الوسط المؤثر كلود ماكليلي لتشكيلة فريقهم قبل مواجهة جورجيا وايطاليا في بداية مشوار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الامم الاوروبية 2008. واثار ضم ماكليلي لتشكيلة فرنسا الجدل بين ناديه تشلسي الانجليزي وريمون دومينيك مدرب منتخب الديوك.

وقال البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب تشلسي ان دومينيك يعامل ماكليلي 33 عاما مثل العبد وليس كلاعب كرة قدم بعدما عبر اللاعب عن رغبته في اعتزال اللعب الدولي. وقال الو ديارا لاعب خط وسط منتخب فرنسا لا اريد التعليق على قرار المدرب باختيار ماكليلي للمباراتين القادمتين لكنه امر رائع ان يعود مرة اخرى للتشكيلة.

واضاف لقد تعايشنا معه لمدة شهر اثناء كأس العالم 2006 والجميع سعداء بوجوده. ويبدو انه سعيد ايضا بوجوده معنا. وقال المهاجم لوي ساها ماكليلي يملك خبرة هائلة وسيفيدنا كثيرا في مشوار التصفيات.

اما المدافع جون الان بومسونج فقال لقد جاء ماكليلي برغبته ولم يجبره احد على ذلك. من الواضح انه يحب اللعب لفرنسا. واضاف بومسونج لابد من وجود وسيلة للتوصل لاتفاق عادل بين النادي والمنتخب. لكن العبد كلمة قوية للغاية.

واثار قرار دومنييك باستدعاء ماكليلي الذي كان من الركائز الاساسية لمنتخب فرنسا في كأس العالم 2006 غضب مورينيو. وقال مورينيو في تصريحات لشبكة سكاي سبورتس التلفزيونية يوم الاحد الماضي عقب فوز فريقه 2-صفر على بلاكبيرن روفرز ماكليلي ليس لاعب كرة انه عبد.

واضاف لقد لعب في اعظم مباراة وهي نهائي كأس العالم وهو يريد الاعتزال الان لكن مدرب المنتخب ابلغنا ان ماكليلي لن يلعب لتشلسي اذا لم يلعب لفرنسا.وأكد دومينيك اول من امس ان لديه الحق في اختيار اللاعب وانه لا يوجد سبب يدعوه الى عدم اختياره.

وقال دومينيك في مؤتمر صحافي من واجبي مساعدة الفريق. انا هنا لحماية فريقي وهذا ما افعله. واضاف اتفهم في حقيقة الامر وجهة نظر الاندية لكن القواعد واضحة تماما وتضمن حماية المنتخبات القومية. وسيحرم ماكليلي من اللعب لتشلسي في حالة رفضه اللعب لفرنسا وفقا لقواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا.