لا تزال حراسة مرمى فريق النجمة بحاجة لتدعيم لأنها تقتصر على الحارسين المخضرم أحمد الصقر والناشئ محمود صيداوي، بعد قرار الادارة الاستغناء عن وحيد فتال وعبده طافح الذي غادر الى السعودية، خصوصا أن الفريق يواجه تحديات المنافسة في كأس الاتحاد الآسيوي للمرة الثالثة على التوالي في ظل وجود فريقي الفيصلي والوحدات الاردنيين،

ما يعني أن المهمة ستناط بالصقر وحده نظرا لافتقاد صيداوي للخبرة في مثل هذه المسابقات، علما أن الجهاز الفني كان استدعى الحارس وحيد فتال للتمارين التي انطلقت منذ اسبوعين إلا أنه لم يلب الدعوة بحجة أن الادارة كانت وضعته على قائمة الأسماء المنوي الاستغناء عنها في ختام الموسم المنصرم.

كذلك لم يكن مفاجئاً اختفاء قائد الفريق موسى حجيج عن التمارين، كون مصادر مقربة من الاخير كانت اعلنت عقب انتهاء الموسم الكروي المنصرم نية حجيج بمغادرة النجمة دون الافصاح عن أسباب ذلك.

ولكن مصادر حجيج نفت ان يكون سبب غيابه عن التمارين مطالب مادية او ما شابه مشيرة الى ما كان قد أعلن في السابق عن عروض تلقاها حجيج وقد وافق عليها بالمبدأ، لكن هذه المصادر لم تعلن سبب رفض حجيج الاستمرار مع النجمة، سوى انها أشارت الى صعوبة تبدو بالغة للغاية.

وتبدو مهمة النجمة سهلة أمام فريق سيلانغور الماليزي في ذهاب الدور ربع النهائي لكأس الاتحاد الآسيوي، لأن الأخير يعاني من مشاكل جمّة جراء قرار رئيس الاتحاد القاضي بحل الفريق على خلفية تردي نتائجه في الآونة الأخيرة واخفاقه في جميع البطولات الماليزية،

بعد أن كان أحرز ثلاثة ألقاب في العام الماضي. وأعلن مدرب الفريق دولاه صالح أنه يسعى جاهدا للبحث عن لاعبين جدد لتحسين وضع الفريق لاستعادة انتصاراته على الساحة الماليزية.

بيروت ـ حسين عبدالمجيد