نجمتنا هذه المرة هي ايلينا ديمنتييفا القادمة من بلد معروف بتقديمه افضل الرياضيين للعالم واشرف على تنشئتها افضل والمع نجوم روسيا فكانت النتيجة هذه الرياضية العاشقة للفوز. واتضحت معالم شخصيتها الطموحة خلال مراحل تدريبها الاولى على يد «روسا ايسلانوفا»

والدة ومدربة النجم الاخر مارات سافين وخلال فترة وجيزة قررت ايسلانوفا ان تكرس معظم وقتها لابنها بطل التنس الروسي وابنتها فتحولت الى النادي المركزي للجيش الاحمر الروسي وهناك عملت جاهدة على تطوير مستواها التقني والبدني برفقة حسناء التنس الاخرى انا كورنيكوفا.

وتعتبر ديمنتييفا اخر الاصدارات الروسية بعد سلسلة من النجمات العالمية وان تفوقت على كورنيكوفا بعزيمتها وحرصها على الفوز في ملاعب التنس وليس عالم الاعلانات والموضة فقط. ومازالت تدين بالفضل لوالدها فياتسلاف المهندس الكهربائي ووالدتها فيرا المدرسة وكلاهما يمارس التنس على سبيل الترفيه وكان من عشقها للعبة انهما سعيا لتسجيلها وهي في السابعة هي وشقيقها في احد اشهر اندية العاصمة موسكو الرياضية.

ولم تتأثر ايلينا كثيرا بالنجاح الذي حققته في وطنها خلال بدايتها المبكرة ومارست الكثير من عشق اللعبة التي لم تبخل عليها بالعديد من الالقاب والكؤوس. ورغم آنا النقاد كثيرا ما قارنوا بينها وكورنيكوفا الا انها كانت تردد ان شهرة انا ذات صبغة تجارية وليست رياضية.

ومايميز ايلينا انها حافظت على القيم التي نشأت عليها في وطنها في صميم اسلوبها خلال اللعب ومن اهم الاشياء التي تحرص عليها قبل كل بطولة ومباراة ان تحصل على دعوات ومباركة والدتها ومعروف عنها انه عندما تواجه صعوبة خلال المباريات تتجه انظارها نحو الوالدة بالمدرجات.

وحصلت ايلينا على تدريب ممتاز كانت نتيجته قوة ضرباتها الارضية اليمنى الى درجة ان النجمة الشهيرة لينداس دافنبورت اعترفت بعدم قدرتها على مجاراتها وان كان النقاد يعتبرون ان ضربات ارسالها والضربات العالية في حاجة الى المزيد من التحسين وانه متى ما فعلت ذلك فستتحول الى لاعبة تنس متوازنة المهارات والقوة وقد يصعب التغلب عليها.

محمد سيف النصر