بنهاية الجولة الثانية من مباريات المجموعة الاولى لبطولة التعاون الخليجي والتي أقيمت على ملعب الاستاد الوطني بالبحرين تبرز العديد من الملاحظات على أداء الفرق المشاركة فمنها من برز وتألق ومنها جاءت مشاركته سلبية وترك أكثر من علامة استفهام ,
فالشارقة أفرز عسلا صافيا خلال الجولتين التي حقق خلالهما الفوز والمحرق خذل جماهيره وفقد هيبته ولعل الضغوط التي كثرت على اللاعبين كانت السبب الرئيسي ,والعربي القطري تاه وتبخرت احلامه رغم انه يملك فريقا كما يقولون من الاحلام والقادسية كسب مجموعة شباب جدد في غياب نجومه كانوا بحق مفاجأة البطولة.
الشارقة حصل على العلامة الكاملة 6 من 6 ليثبت انه سيكون الموسم المقبل مختلفا تماما من حيث الروح والثقة والتكتيك فالفريق يظهر بمستوى جيد فالروح العالية للاعبين كبيرة وثقتهم بأنفسهم لاحدود لها والمدرب استقر على تشكيلة اللعب
ومنح الفرصة امام عناصر جديدة حلت مكان الكاس ونواف وجعلت المنصوري اساسيا فاكد انسجامه مع زملائه ولعب ستريشكو بتكتيك جديد وبطريقة حديثة هي 4/2/3/1 حيث اعتمد على لاعبين ارتكاز لدعم دفاع الفريق الذي لايزال في حاجة لمزيد من العمل وكسب ثنائيا محترفا سيكون لهما مستقبل كبير بالدوري هذا الموسم وهما رسول خطيبي صاحب الهدفين
ولقب افضل لاعب ومسعود شجاعي الفائز بلقب افضل لاعب في المباراة الثانية امام المحرق ورغم ان الفريق لعب بشكل جيد فنيا ومعنويا الا انه لايزال في حاجة الى عمل دؤوب لكسر حدة بطء الحركة خاصة في نصف الملعب وسرعة الارتداد من الهجوم الى الدفاع وتغلب شجاعي على كثرة الاحتفاظ بالكرة
واعادة تنظيم خط الدفاع من حيث التمركز والتعامل الفعال مع ضغوط المنافسين الذين لعبوا بشكل حرفي امام المحرق صاحب الارض وتفوق بهدفين بفضل تحركات مسعود شجاعي وخطورة الثنائى المنصوري وسعود الدوخي صاحب هدف الفوز مع تألق الحارس طارق مصبح بشكل ملفت للنظر والفريق اصبح »يفرح« مع مزيد من الجاهزية وتدارك السلبيات التي أفرزتها مشاركة التعاون.
المحرق تاه
رغم ان المحرق يلعب على ارضه ووسط جماهيره الا انه لم يظهر بمستوى جيد خلال مباراتي الجولتين الاولى والثانية فقد تعادل مع القادسسية وانهزم بهدفين من الشارقة ولم يقدم الفريق الاداء المطلوب حيث بدت الخطوط غير متجانسة والمحترفون لم يدخلوا الفورمة ومع ذلك سنحت فرص عديدة للاعبين اهدروها بشكل غريب خاصة من المحترف ريكو
ولعل غياب المحترف جيس بسبب المرض قد اثر على اداء الفريق وقد عبر المدرب الينهو عن استغرابه لما يحدث لفريقه خلال منافسات البطولة مشيرا الى وجود شيء غلط بالطبع ليس فنيا
ولكن ما رأيناه بالملعب نقول ان الغلط داخل الملعب اولا وربما من خارجه وهذه مسؤولية الجهاز الاداري وبدون شك فإن هذه البطولة ستجعل الجميع يعيد قراءة الاوراق وإعادة ترتيبها قبل انطلاقة منافسات بطولة الدوري.
مفاجأة القادسية
يعتبر فريق القادسية مفاجأة البطولة من خلال شباب الفريق التي اتيحت لهم فرصة المشاركة في غياب اللاعبين الدوليين فتألقوا ونجحوا في تحقيق التعادل في اول مباراة امام صاحب الارض ثم فازوا على العربي رغم انهم خسروا بهدفين قبل ان يستعيدوا ترتيب اوراقهم ويحولوا الهزيمة الى فوز
ولعل مكسب محمد ابراهيم مدرب الفريق خلال هذه البطولة هو هذه المجموعة الشابة التي تعتبر احتياطا استراتيجيا للفريق خلال المرحلة المقبلة وقد برز من الفريق بشكل كبير المدافع مساعد ندا الظهير الطائر الهداف الذي سجل ثلاثة اهداف يعتلي بها عرش الهدافين.
ضياع أحلام العربي
يطلقون في قطر على فريق العربي انه فريق المحترفين ولكن احلام الفريق تبخرت في البحرين وتاه فريق الاحلام ولقي خسارتين من الشارقة والقادسية والفريق يظهر بلا روح ولا حماس وكأنه يلعب تأدية واجب في منظر غريب حتى على ادارة الفريق وأكيد هناك حاجة غلط.