هل نجح أولادي في مراوغة إدارة الشباب قانونياً؟
سؤال إجابته مازالت طي الكتمان، فعندما استقدم الجوارح هذا اللاعب الإيراني تسربت تصريحات بأن عقده لمدة ثلاثة مواسم، غير أن إدارة نادي بيروزي شككت في الأمر وقالت إنها لا تعلم بهذه التفاصيل، وبعد انتهاء الموسم الماضي قام اللاعب بزيارة بلده في إجازة وهي العودة التي انتظرتها إدارة النادي الإيراني لتنفيذ رغباتها مستغلة إحدى الثغرات في عقد اللاعب،
وبالتالي امتلاكها مفتاح الحل دون أن تعرض نفسها لأي مشكلات قانونية، ثم تسربت حكاية التجنيد الإجباري للاعب، وأمام هذه المعطيات أرسلت إدارة الشباب أحد مسؤوليها إلى إيران لدفع مبلغ 25 ألف دولار «بدل تجنيد» وحل المشكلة نهائياً،
لكن الأزمة اشتعلت من جديد عندما رفض الإيرانيون استلام المبلغ وإصرارهم على انضمام «أولادي» للخدمة العسكرية في إيران، وعند هذه النقطة غسلت إدارة الشباب «يديها» من القضية وأعلنت استسلامها ورفعت الراية البيضاء فراحت تبحث عن بديل آخر يعوّض أولادي، وبهذا يكون الجوارح قد خسروا الحرب الباردة مع بيروزي في قضية الولد الذي «شيَّب» الشباب.
عمران محمد
