* في أول خروج من نوعه على تقاليد المؤتمرات الصحافية التي تعقد عادة بعد نهاية كل مباراة في البطولات الرسمية، خليجية كانت أم عربية أو قارية، أتى مدير فريق المحرق البحريني ما لم يأت به من سبقوه ممن تولّوا هذا المنصب طوال تاريخ ناديه العريق، وغيرهم من الأوائل في الأندية الأخرى حينما طلب الإذن بالحديث خلال المؤتمر الذي أعقب خسارة فريقه مباراته أمام فريقنا الشارقة بهدف مقابل هدفين!
* فقد وجه اتهاماً غريباً للمدرب ستريشكو قصد منه النيل من قناته وتشويه صورته بقيامه بالتجسس على فريقه عشية يوم المباراة، متسائلاً عن سر وجوده بمقر ناديه في تلك الليلة التي سبقت اللقاء!
* كيف يمكن تصديق ما قاله جمال محمد الذي كان منفعلاً والذي لم يستطع كبح جماح اتهاماته التي طالت أيضاً بعض المحرقيين الذين لم يسمِّهم بالاسم، ولكنه أشار إلى أنهم يحاربونه وفريقه ويعرقلون مسيرتهم ولا يتمنون لهم تحقيق الفوز؟
* إلى هذه الدرجة كان مدير فريق المحرق يكظم غيظه حتى سمح له منظم المؤتمر بالحديث بالرغم من أنه مخصص فقط لمدربي الفريقين فانفجر موجهاً اتهاماته التي لا يسندها منطق ولا يستقيم لها عقل!
* .. وما يهمنا ما قاله عن مدرب فريقنا الشارقة ستريشكو الذي فوجئ بدوره بهذا الاتهام الغريب والذي لم ينف ذهابه إلى نادي المحرق ولكنه أكد بأنها كانت زيارة لمدرب بوسني صديقه ليست لها علاقة بالنادي ولا بالمباراة، حيث لم يتقابل مع أي مسؤول أو ما شابه، بل لمشاهدة مباراة بالدوري الكرواتي.
* هذه كل «السالفة» التي لعب فيها «الشيطان» دوراً كبيراً في الشك الذي سيطر على عقل المدير جمال فوسوس له بأن ستريشكو يتجسس!!
* يتجسس مع مَنْ ولِمَ؟ فهل هو في حاجة إلى القيام بهذه العملية بعد أن انكشفت كل أوراق فريق المحرق في المباراة الأولى التي تعادل فيها مع القادسية الكويتي.
* اتق الله يا رجل.. من فمك ندينك!
كلمات لها إيقاع
* سنمضي مع سفيري الكرة الإماراتية داعمين تمثيلهما المشرف في خليجي 22 حتى النهاية.
* فبعد تأكيد الجزراوية تأهلهم للمربع الذهبي بفوزهم على الاتفاق السعودي بهدف توني، فالأمل معقود عليهم مواصلة إنجازهم بتحقيق الفوز اليوم على قطر القطري ليحرز العلامة الكاملة ويتوج بطلاً للمجموعة الثانية، ولتكتمل الفرحة بفرحتين.