* كنا دائما وأبداً من المؤيدين لمشاركة أنديتنا في البطولات الكروية الخارجية بمختلف مسمياتها لأنها تعطي الدفعة القوية وتصقل لاعبينا وتزيد من احتكاكهم وتنمي قدراتهم وتثقفهم كرويا وتزيد من وعيهم وتنضجهم بدنيا وتكتيكيا، فالاستفادة كبيرة لا تحصى ولا تعد..
لا أقول ذلك بعد النتائج الجيدة التي يحققها ممثلا الإمارات في بطولة التعاون الثانية والعشرين المقامة حاليا بطريقة حققت تفوقا فنيا وجماهيريا حيث تقام في ثلاث مدن خليجية ويشارك فيها اثنا عشر فريقاً كروياً من كبار أندية التعاون
وهي التجربة الأولى في تاريخ المسابقة الطويل والتي بدأت علاقتنا بها منذ مشاركة الأهلي الأولى عام 81 عندما حصل على مركز الوصيف بعد العربي الكويتي ،وتبقى البطولة الحالية في رأيي الأفضل من الناحية التحضيرية لأنديتنا التي صرفت الكثير من الأموال من أجل الاستعداد للبطولات المحلية التي تنطلق في الشهر المقبل.
* نتائج الجزيرة والشارقة سارة ونعتز بما وصلت إليه فرقنا في هذه البطولة التي غبنا عنها كثيرا وابتعدنا عن المشاركات الخارجية العربية واكتفينا بالآسيوية وضاعت علينا الفرص العديدة، فقد كشفت نتائج المنامة وصلالة بأن الكرة الإماراتية مقبلة على بشارة خير في الفترة المقبلة
وجاءت هذه البشارة بعد فوز صغارنا ببطولة التعاون الرابعة للناشئين واستمرار انتصارات الكبار هي مؤشرات إيجابية ونتائج ترفع الرأس نأمل أن تستمر في الفترة المستقبلية المقبلة.
* بطولة التعاون تختتم اليوم بينما اختتمت بعض مبارياتها بالأمس وقد بينت الفرق التي ستلعب في الدور المقبل وهي بطريقة الذهاب والإياب حيث سينتقل أوائل المجموعات الثلاث ومعهم أفضل الثواني.
* اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون لكرة القدم التي يتولى رئاستها حاليا منذ أيام العميد الركن طيار عبيد العنزي أمين سر اللجنة الاولمبية الوطنية الكويتية بدعم من الشيخ طلال الفهد الأحمد رئيس اللجنة الاولمبية الذي بارك
وساند الرئيس الجديد خلفا للشيخ أحمد الفهد المبارك الصباح الذي ترك رئاسة اللجنة للعنزي في محاولة جديدة لتنشيط دوره وتحقيق النجاح الأكبر للجنة التنظيمية التي كانت قد أخفقت في بعض الأمور مما استدعى إلى التغيير السريع قبل البطولة الحالية ،
وهذا ما نراه الآن حيث يشيد المشاركون بالتجربة الجديدة للبطولة الحالية بيسر نظامها وسهولتها، علما بأن الرئيس الجديد يتولى أيضا رئاسة لجنة التنظيمية لدول التعاون للجودو، وينص النظام بأن تسند رئاسة اللجنة إلى بلد المقر..
والله من وراء القصد.