انتجت كرة القدم العديد من الافلام العظيمة كان آخرها الفيلم الذي شارك فيه اللاعب الفرنسي فيركاش دوراسو وان كان لمدربه دومينيك رأي آخر حول الفيلم. ودوراسو هو أحد افراد تشكيلة المنتخب الفرنسي الذي شارك في مونديال المانيا 2006 وأحرز مركز الوصيف خلف ايطاليا وهناك صور نجم ميلان السابق كامل وقائع البطولة بكاميرا خاصة بعدسة 8 ملم سوبر.
وأعلن دوراسو الذي شارك مع منتخب الديوك في مباراتين فقط بالمونديال أنه ينوي اطلاق الفيلم تجاريا بعنوان «البديل» معلقا، هذه قصتي مع نهائيات كأس العالم. وهنا يحذر زميله الاسمر باتريك فييرا قائلا: عليه التزام جانب الحذر فهو يحكي هنا عن فرصة حياة فريق باكمله وهناك اشياء لايجوز كشفها للعامة.
ويتسلم المدرب دومينيك طرف الحديث قائلا: يمكنه مسح اللقطات التي ظهرت فيها ولم أفوضه لالتقاط صوري ولا عرضها على الجمهور ومن ناحيتي كتبت حوالي 300 الى 400 صفحة عن يوميات المانيا 2006 أنوي نشرها لكن ليس الان وانتظر الى حين يتحدث الجميع عن المونديال وسأخصص ريع الكتاب لاحفادي.
ومعروف ان التفلزيون هو الوسيلة الافضل كوسيط لعرض افلام كرة القدم وليس السينما حتى بالنسبة للنجوم الذين علقوا حذائهم الكروي امثال الدولي الايرلندي جون الدريدج المهاجم السابق مع ليفربول وريال سويسيداد والمدرب الناجح مع المنتخب الانجليزي والذي ظهر مؤخرا في برنامج انت النجم التلفزيوني الذي يقدم برامج المسابقات حول الكرة وهناك ردد اغنية ليفربول الشهيرة (انفيلد راب) الشائعة منذ عام 1988.
وعن تلك التجربة يقول جون طلب مني معد البرنامج المشاركة والغناء لصالح مستشفى تمبل ستريت للاطفال وكان الحضور يقدر بحوالي الف مشاهد ومع ذلك أصبت بالذعر رغم انني لم اخشى مواجهة الالاف خلال المباريات داخل الملعب استطيع لعب الكرة لكن لا استطيع الغناء علنا.
ومن كبار النجوم الذين وقعوا في عشق السينما والتلفزيون ريو فيردناند مدافع انجلترا ومانشستر يونايتد وهو يملك شركة لانتاج الافلام دخل احدها قائمة التصنيف كأفضل عمل بعنوان «يوميات ريو في المونديال».
والفيلم عبارة عن مجموعة ضخمة من الكاميرات قامت برصد حركات وسكنات زملائه خلال فترات الراحة بالفندق وقبل عرض الفيلم أخطر كل من ديفيد بيكهام وروني انه قام بتصوريهم خفية.
والآن ينوي انتاج فيلم سينمائي ليشترك فيه زملاؤه النجوم على غرار الفيديو كليبات التي تنتجها قناة ام تي في الغنائية التلفزيونية وعن ذلك تقول صحيفة الصن البريطانية :لاشك ان فيردناند ممسك بزمام الامور فيما يخص الالعاب والخدع التلفزيونية مع زملائه.
ووجد فيلم ريو عن كأس العالم قبولا واسعا وسط المشاهدين الذين اعلنوا انه يسعدهم مشاهدة روني وهو غاضب الى درجة استعداده لقتل كلب للتنفيس عن غضبه كما أعلن امام كاميرا ريو الخفية.
