وقعت أزمة خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب مباراة القمة بين الشارقة المتصدر لقمة المجموعة الأولى والمحرق صاحب الأرض حينما طلب جمال محمد مدير فريق المحرق الكلمة من منظم المؤتمر بدأها باعتذار لجماهير وعشاق المحرق عن إخفاق الفريق في تحقيق الفوز، مؤكداً أن الحظ لم يخدم فريقه بشكل جيد خلال المنافسات ثم انفعل.

وقال بنبرة حزينة: نحن نعاني بشدة رغم أننا نعمل المستحيل من أجل وصول الفريق لمكانة مرموقة ولكن هناك من يحاربنا من داخل النادي ويعرقل مسيرتنا ولا يتمنى لنا تحقيق الفوز بدلاً من أن يساندنا ويدعم خطواتنا، ثم ألقى بقنبلة هزت أرجاء قاعة المؤتمر حينما تساءل عن سر وجود مدرب الشارقة ستريشكو بمقر النادي ليلة المباراة وقال: ماذا يعني حضوره إلى مقر النادي قبل المباراة بليلة رغم أنه متواجد في البلاد منذ أسبوع؟ وهنا «تكهرب» الجو داخل الصالة، وطلبنا من المدرب ستريشكو أن يرد على هذا الاتهام.

فقال بانفعال: هذه فكرة مجنونة يفترض ألا تخرج من فم مسؤول فريق المحرق. وقال: بالفعل ذهبت إلى نادي المحرق ليلة المباراة مع مدرب صديق بوسني من أجل مشاهدة إحدى مباريات الدوري الكرواتي، وأكد أن زيارته لم يكن لها علاقة بنادي المحرق ولم أتقابل خلالها بأي مسؤول أو شخص من النادي، وأضاف قائلاً: تربطني علاقات طيبة بأهل البحرين وسبق وقمت بزيارات عديدة للمحرق في مرات عدة سابقة ولا يوجد لدي هدف غير نزيه من زيارتي الأخيرة، لذلك أتأسف لكلام مدير الفريق الذي نسي أنني شاهدت الفريق في مباراته الأولى أما القادسية ولا توجد أسرار يمكن أن أخفيها.