واصل النحل الشرقاوي لسعاته للفرق المشاركة بالمجموعة الأولى لبطولة التعاون الخليجي للأندية الأبطال المقامة بالمنامة وأقصى المحرق صاحب الدار عن المنافسة بعد فوزه بهدفين مقابل هدف واحد في اللقاء الذي أقيم بينهما باستاد البحرين الدولي، حيث استهل خليفة المنصوري أهداف النحل بعد 52 دقيقة، وأضاف سعود الدوخي الهدف الثاني من تسديدة صاروخية في الدقيقة 75، ثم سجل المحترف ريكو هدف المحرق الوحيد في الدقيقة 80.
وقد جاء الشوط الأول متكافئاً بين الفريقين بدأه المحرق بهجوم مكثف وأنقذ طارق مصبح مرماه من هدفين محققين ارتبك معهما الدفاع، ولكن الفريق يتماسك ويبادل المحرق الهجمات عن طريق خليفة المنصوري والمايسترو شجاعي، ولكن تأثر خطيبي من كدمة مباراة العربي أثر على أدائه، وفي الشوط الثاني تحسن الأداء الشرقاوي.
وزاد من سرعته بفضل تحركات المنصوري الذي سجل هدفاً بعد أن راوغ الدفاع ليرفع من معنويات زملائه، ويشارك أحمد ضياء بديلاً عنه ويسدد مسعود الدوخي صاروخ «أرض ـ أرض» من 30 ياردة يسكن شباك حارس المحرق، ويلجأ الشارقة للدفاع لمواجهة ضغط المحرق الذي أسفر عن هدف وحيد لمحترفه ريكو قبل النهاية بعشر دقائق.
دراما مأساوية
وفي المباراة التي جمعت القادسية مع العربي القطري فقد جاءت غريبة، فقد تسيد القادسية شوطها الأول تماماً وسجل هدفاً عن طريق مساعد ندا المتألق في الدقيقة 17. وفي الشوط الثاني هبط أداء الفريق فتحولت السيادة للعربي الذي سجل هدفين لعمر الأنصاري في الدقيقة 45 ومصطفى السيد في الدقيقة 97، ولكن القادسية استعاد مستواه بعد شعوره بالخطر.
