على استاد البحرين الدولي تختتم مساء اليوم منافسات المجموعة الأولى لبطولة التعاون الخليجي للأندية الأبطال وتحديد هوية الفريق الذي سيظفر ببطاقة التأهل إلى دور الأربعة بعد أن انحصرت المنافسة بين النحل الشرقاوي صاحب الصدارة برصيد 6 نقاط والقادسية الكويتي الذي يملك في رصيده 4 نقاط ولا يملك سوى فرصة واحدة للتأهل من خلال اقتناص الفوز، فيما يلعب الشارقة بفرصتين، الفوز أو التعادل.

لكي ينال شرف الصعود للنهائيات ليكون هذا تتويجاً لجهد لاعبيه وظهورهم بمستوى مشرف خلال منافسات البطولة، فيما سيقام لقاء آخر بين المحرق صاحب الأرض والجمهور والطامح لنيل بطاقة المركز الثاني والتي سيتنافس عليها ثواني الفرق المشاركة بباقي المجموعات ورصيد المحرق نقطة واحدة والعربي من دون أي نقاط.

على ملعب استاد البحرين وفي تمام السابعة والنصف بالتوقيت المحلي سوف يلتقي الشارقة المتحفز للتأهل مع القادسية الطامح أيضاً في قمة مثيرة نتيجتها سوف تحسم الصراع على بطاقة التأهل للنهائيات، وتأتي هذه المواجهة ولاعبو الفريقين يعانون الإجهاد بعد أن لعبوا مباراتين خلال أربعة أيام مما سيؤثر على عطائهم من دون شك.

الشارقة فاجأ المنافسين بفريق متطور يلعب بروح عالية وخطة فنية جيدة وأدى أمام العربي والمحرق بشكل جيد واقتنص النقاط الست، واليوم يسعى إلى مواصلة لسعاته للفرق وتحقيق الفوز أو حتى التعادل حتى يصعد للنهائيات.

ويدرك المدرب ستريشكو أهمية المباراة وصعوبتها، ولكنه يهدف إلى استقرار الفريق سواء من ناحية التشكيلة وخطة اللعب التي يعتمد عليها (4 /2 /3/ 1) التي بدأ اللاعبون في حفظ متطلباتها وواجباتها سواء الدفاعية أو الهجومية، وإن بدت بعض الثغرات خلال المباريات مثل عدم التمركز الصحيح لبعض لاعبي الدفاع أو البطء في الأداء والاستعجال في إنهاء الهجمات، ولكن أرى أن مثل هذه الظروف طبيعية لعدم تعود اللاعبين على الخطة وكذلك عدم الوصول إلى الجاهزية الكاملة سواء من الناحيتين الفنية أو البدنية، ورغم قوة المنافسات فلا يوجد وقت للراحة أو لتدارك السلبيات.

خط الدفاع شبه ثابت، حيث يتكون من: عبدالله سهيل، أحمد أحمد، علي درويش وفايز جمعة، وإن كان الأخير دون مستواه خلال المباراتين الماضيتين. ولاعبو الارتكاز هما: خليفة المنصوري وسعود الدوخي وكلاهما نجح في مهمته، والاثنان سجلا هدفي الفوز أمام المحرق.

وقد تم استبدالهما بعد أن فقدا بعض لياقتهما، وشارك الثنائي النشط أحمد ضياء وراشد عبدالله ويلعب أمامهما المثلث المكون من سالم سيف ومسعود شجاعي وعبدالعزيز العنبري وكل واحد منهم يتمتع بمهارات عالية ولكن أداءهم يتسم بالبطء مما يفقد شجاعي فرصة الانطلاقة والتسجيل.

لذلك لابد من السعي لامتصاص حماس لاعبي القادسية الذين يتمتعون بالحيوية وحسن الانتشار لصغر سنهم وعدم منح لاعبي الأطراف فرصة التقدم وبناء هجمات تؤدي إلى وجود خطورة على مرمى طارق مصبح الذي هو الآن في أفضل حالاته.

والقادسية لديه إبراهيم كيتا وهو لاعب جيد وكذلك مساعد ندا هداف البطولة ولاعب عمان فوزي بشير والمتألق حمد العنزي.

لقاء من طرف واحد

اللقاء الثاني الذي سيقام في التاسعة والنصف بتوقيتنا المحلي يجمع المحرق والعربي وهو لقاء من طرف واحد يسعى المحرق من خلاله إلى تحقيق أول فوز له ورفع رصيده إلى 4 نقاط والانتظار لعله يختار كأفضل ثانٍ لكي يتأهل. والمحرق فريقه جيد ويملك لاعبين أكفاء مثل الحرس علي حسن ومحمد جعفر ومحمود عبدالرحمن، ولديه عدة محترفين على مستوى جيد مثل ريكو.

ولكن الفريق لم يقدم مستوى جيداً حتى الآن، ربما لقلة الانسجام بين اللاعبين أو الضغوط الجماهيرية على الفريق، عموماً مباراة اليوم لن تكون صعبة أمام لاعبيه، خاصة وأن العربي يلعب من دون طموحات، غير أن هذا الفريق يضم عدداً من اللاعبين المميزين مثل مجتبى جعفر ووليد حمزة وسيد بشير وسلمان عيسى ومحمد سالمين، ولكن نتائج الفريق في هذه البطولة محيرة تماماً.

رسالة البحرين ـ العوضي النمر: