* لا تكرار للجزيرة أمام الاتفاق السعودي اليوم لما حدث له في المباراة الأولى مع النصر العماني من نقص عددي بسبب طرد أهم لاعبيه هما نجم الوسط دياكيه والمدافع سالم مسعود في خط الظهر.
* وكاد بسببهما أن يدفع الفريق الثمن بالخروج بالتعادل لولا لحظة الإلهام التي واتت المقاتل يوسف عبدالعزيز الذي خطف الفوز والمباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة من كرة مررها له بسرعة المحترف توني.
* ولا تفريط في الاستمساك بالصدارة وكسر هامش الأهداف بانتزاع فاصل النقاط الثلاث بإلحاق الهزيمة بفارس الدهناء وذلك للتأهل مبكراً للدور الذهبي قبل اللعب على بطولة المجموعة الثانية التي تشكو فرقها من سوء التنظيم ورداءة أرضية الملاعب المقامة عليها التدريبات والمباريات الرسمية بصلالة في ضيافة النصر!
* إن إيقاف اللاعبين الاثنين المطرودين بالبطاقة الحمراء وغيابهما عن المشاركة مع الجزيرة في مباراة اليوم المهمة وبخاصة صانع الألعاب الماهر دياكيه، بلا شك سيحدث نقصاً فنياً واضحاً، ولكن هذا يجب ألا يكون له تأثير سلبي على التشكيلة التي سيضعها المدرب فيرسلاين الذي سبق أن صرح بأنه يملك البدلاء الجاهزين لمواجهة كل الاحتمالات.
* وإذا كان النقص الذي أحدثه اللاعبان في الجزء الأخير من وقت المباراة أمام النصر العماني قد دفع بقية اللاعبين التسعة بمن فيهم الحارس علي خصيف للاستماتة والاستبسال واستنفار همتهم وتعويض ذلك بانتزاع الفوز الغالي في وقت قاتل، فما أحرى أن يقدّم الفريق اليوم وهو يدخل الملعب مكتمل الصفوف كل ما عنده لحسم تأهله.
* إن التعادل سلباً أو إيجاباً سيبقي وضع الفريقين على ما هو عليه بزيادة نقطة في رصيد كل منهما ليصبح 4 نقاط، غير أن فوز النصر العماني أو قطر القطري سيدفع بأحدهما للدخول في صلب المنافسة لانتزاع بطاقة التأهل الثانية، أما إذا تعادلا أيضاً فسيتضاءل أملهما ومن ثمَّ يخرجان من الدور الأول.
كلمات لها إيقاع
* ليكن الفوز خيار الجزيرة الأول دون الالتفات أو انتظار نتائج الآخرين.
* .. لذا فلينسج العنكبوت الأسود خيوطه جيداً لعرقلة فارس الدهناء.
* لقد نسي المدرب فيرسلاين اللاعبين محمد عمر وصالح عبيد فوجد ضالته في يوسف عبدالعزيز وتوني، وعليه أن ينسى كذلك أنه خسر اثنين آخرين هما دياكيه وسالم مسعود، فسيكتشف اليوم من بين قائمة فريقه لاعبين سيخطفان الأضواء!
* إنها كرة القدم... لعبة المفاجآت.