بدأت المشاكل تطفو على سطح بطولة التعاون الخليجي للاندية الابطال بالمجموعة الاولى بعد ان سبقتها المجموعة الثالثة الرياض وكان محور هذه المشاكل هو التحكيم والتنظيم وانقسمت الفرق الى مجموعتين واحدة التزمت الصمت وكان احتجاجها صامتا منعا لاثارة القلاقل وحرصا على توافر فرص النجاح من منطلق العلاقات الاخوية
وقاد هذا الجانب الشارقة بحكمة ادارة بعثة ممثلة بمحمد عبدالعزيز نائب رئيس الادارة فيما خرجت فرق عن صمتها وابدت احتجاجا رسميا مثل المحرق الذي تقدم باحتجاج رسمي على حكم مباراة فريقه امام القادسية السعودي عبدالرحمن العمري الذي احتسب هدف التعادل للقادسية من فاول لصالح حارس المحرق
مما افقد الفريق فرصة تحقيق الفوز والمنافسة بقوة على بطاقة التأهل. ويشير عبدالله ابراهيم مدير فريق الشارقة ان حكم مباراتنا امام العربي لم يتعامل مع مجريات المباراة بشكل جيد فلم يحتسب رمية تماس للشارقة وبدلها للعربي رغم ان راية المساعد تشير عكس ذلك ومن هذه اللعبة جاء هدف العربي الوحيد بمرمانا كما تم عرقلة سالم سيف داخل منطقة الجزاء ولم يحتسب ركلة جزاء واضحة، وقال نتمنى ان يتم تلاشي ذلك خلال المباريات المقبلة من اجل نجاح البطولة.
تغيير مجرى المباريات
ويشير جمال محمد مدير فريق المحرق الى العديد من الاخطاء التي يقع فيها التحكيم مما يؤثر على نتائج الفرق وبالتالي تخسر فرصة المنافسة بقوة على نيل بطاقة التأهل وقال لقد تضرر فريقي بشكل كبير من اخطاء التحكيم
حيث احتسب الحكم السعودي هدفا للقادسية من كرة هي فاول لصالح حارسنا حتى ان حامل الراية لم يشير للهدف كما ان لنا ركلة جزاء لصالح لاعبنا ديكو لم تحتسب وكذلك تمت عرقلة محمد جعفر ولم تحتسب ركلة جزاء وهي فرص يمكن ان تحصد النقاط من ورائها واذا كانت اللجنة الفنية قد رفضت احتجاجنا فنحن نعلم ان النتيجة لن تتغير ولكننا نشير الى وجود خلل لابد من معالجته.
تنظيم إداري
من جانب اخر ابدت بعض الفرق اعتراضها على بعض الامور التنظيمية مثل عدم توافر العديد من الخدمات للفرق اضافة الى سوء بعض ملاعب التدريب حيث تدرب الشارقة على ملعب الساحل المتواضع ذي الارضية السيئة وانقطاع الاضاءة خلال المران فضلا عن تخصيص حافلتين لنقل اللاعبين من الحجم الصغير
مما يرهق اللاعبين وقد تم حل هذا الامر وتخصيص حافلة كبيرة كما اثار البيان الرياضي خلال اجتماع اللجنة الفنية مشكلة عدم وجود فاكس بمقر اللجنة الاعلامية بمقر اقامة الوفود واستغلال الفنادق لهذا الأمر وتحديد سعر 5 دنانير لارسال الورقة الواحدة الى دبي
ورغم وعد رئيس اللجنة المنظمة لدول التعاون واعضاء اللجنة المنظمة للبطولة بحل هذه المشكلة الا ان المشكلة لم تحل اضافة الى انتقال الحكام بسيارات صغيرة خاصة وعدم تخصيص حافلة لهم تنقلهم للملاعب سواء للمباريات او التدريبات.
وقد قيل ان السبب يعود الى عدم منح اللجنة التنظيمية لدول التعاون مبلغ الاستضافة لنادي المحرق مما ادى الى وجود قصور تنظيمي ملاحظ وبسؤال خالد عبدالنبي المنسق العام باللجنة التنظيمية لدول التعاون عن هذا الامر
قال لقد تسلم المحرق كامل المبلغ وهو 150 الف دولار ومعنا ايصال رسمي بذلك ونحن نسعى جاهدين الى تحسين الخدمات والامور التنظيمية بالتعاون مع ادارة المحرق ولكن نأمل ان تلتزم الفرق بالهدوء حتى تتوافر لها الاجواء المناسبة للعطاء الفني بشكل جيد وحتى لا تتأثر فرقهم باية امور تحد من طموحهم خاصة فيما يتعلق بالتحكيم الذي نراه جيدا ولايوجد ما يستحق الاعتراض لان الامور تسير بشكل جيد ولاتوجد مباريات بالعالم بدون اخطاء ونحن نسعى الى تقليلها على قدر المستطاع.
البحرين ـ العوضي النمر:
