* واجه فريق الشارقة برباطة جأشه صدمة بداية مباراته الافتتاحية في تصفيات مجموعته الأولى في خليجي 22 أمام العربي القطري الذي فاجأه بهدفه الوحيد بعد مرور ثلاث دقائق فقط من صافرة الحكم! * مثل هذا الهدف المباغت في هذا التوقيت بالذات من شأنه أن يهدّ أقوى الفرق ويفت من عضد لاعبيها، ولكن الشرقاوية لم يستسلموا لهزيمة مبكرة، ولأمر واقع أراد أن يفرضه منافسهم العنيد بقبول خسارة ثقيلة لا محالة!
* فانتشروا في الملعب لرد الهجمات السريعة من وسط الملعب قبل أن تصل إلى مرماهم ثانية، فقام الظهير الأيسر عبدالله سهيل الذي تقدم من مكانه بعد عملية فك الحصار الناجحة بالدخول في منطقة دفاع العربي بلا رقابة ليحصل على كرة لو أحسن تسديدها بيسراه المتخصصة دون اعتلائها العارضة لأدرك التعادل في وقت أقصر من زمن هدف التأخر الذي مُني به مرمى طارق مصبح.
* إن الفريق الكبير هو الذي يستطيع تحويل خسارته بهدف أو بأكثر إلى فوز، إن لم يكن في الزمن المتبقي من الشوط الأول، فأمامه متسع من الوقت في الشوط الثاني. * وهكذا حاول فريق الشارقة بعد ضياع فرصة التعادل من تحت قدم سهيل تعديل النتيجة أولاً عن طريق رسول خطيبي وسالم سيف ومسعود شجاعي بمعاونة عبدالعزيز العنبري وخليفة المنصوري.
* ولكن باءت محاولاتهم بالفشل نتيجة التسرع أحياناً وتشتيت مدافعي العربي لكراتهم عند بلوغها درجة الخطورة حتى عندما حاول شجاعي خداع الحكم لاحتسابه ركلة جزاء إثر سقوطه على الأرض داخل المنطقة اكتشف حركته التمثيلية التي منحته إنذاراً وذلك قبل نهاية الشوط الأول بدقائق.
* وجاء الشوط الثاني حاملاً البشرى تحت قدم المحترف الإيراني خطيبي الذي أظهر إمكاناته الخارقة بتسجيله هدفي التعادل والترجيح في أقل من عشر دقائق (في الدقيقتين 50 و59) فوضع الفريق في الصدارة كأقوى المنافسين للتأهل.
كلمات لها إيقاع
* إن ظهور فريق الشارقة بهذا المستوى القوي يؤكد ما كتبته في هذه الزاوية قبل سفره إلى المعسكر الخارجي بعد دعم خطوطه بلاعبين مواطنين جيدين، وبالمحترفين الإيرانيين مسعود شجاعي ورسول خطيبي. وبتعاقد الإدارة لقيادته مع المدرب الكرواتي ستريشكو ومساعده د. عبدالله مسفر بأنه سيظهر بـ «لوك جديد» يعيده إلى الواجهة. * كل التوفيق والنجاح للفريق وهو يواجه المحرق اليوم.