لياقة العربي
على الرغم من تقدم العربي بهدف امام الشارقة الا انه لم يظهر بمستوى جيد على مدى فترات المباراة بعد ان افتقد الفريق للياقة خلال الشوط الثاني فخرج الفريق من الخدمة ولم تظهر له خطورة ومعظم لعب الفريق فردي اعتمادا على مهارات محمد سالمين وسيد بشير الذي ظهر بمستوى جيد خلال الشوط الاول واستبدل في الثاني وحتى محترفه دانشو لم يظهر بمستوى جيد واذا كانت حجة الفريق الطقس فهذا ينطبق على كل الفرق وقد افتقد الفريق التجانس بين الصفوف وعدم وجود رأس حربة على مستوى جيد.
القادسية مفاجأة
شباب القادسية يعتبرون مفاجأة الجولة الاولى فمنذ بداية مباراتهم امام صاحب الارض والجمهور المحرق ظهروا بمستوى جيد من خلال انتشار مميز وافضلية في الهجوم وكانوا ندا قويا للمحرق حيث ظهر المخضرم فوزي بشير بمستوى عال وكذلك محمد العنزي ولعب الفريق الشوط الاول بطريقة 4/4/2 وتسيده تماما ولكنه غير طريقته في الثاني 3/5/2 وانكمش في نصف ملعب مما زاد الضغط عليه ومني مرماه بهدف ليهاجم من جديد حتى يدرك التعادل في اخر ثانية عن طريق حمد العنزي وهؤلاء الشباب الجدد هم مكسب القادسية خلال هذه البطولة.
بطء المحرق
رغم ان المحرق يملك ميزة الارض والجمهور الا انه لم يظهر بمستوى يؤكد جدارته للصدارة فالاداء بطيء والانتشار عشوائي والاجانب دون المستوى ولايوجد المهاجم الجيد الذي يترجم الفرص الى اهداف خاصة بالشوط الثاني الذي تحسن فيه اداء الفريق وقد حاول المدرب الينهو زيادة عدد المهاجمين الى ثلاثة بالشوط الثاني ولكن هذا جاء على حساب الدفاع الذي اهتز في دقائق المباراة الاخيرة ليدخل مرماهم هدف التعادل.
أخطاء الحراس
افتقرت الجولة الاولى الى ارتفاع مستوى الحراس حيث دفع القادسية والمحرق ثمن اخطاء حارسيهما بعد اخطاء في مسك الكرات ليستغلها المهاجمون لتسجيل الاهداف وكذلك حارس العربي الذي ارتبك في الشوط الثاني والوحيد الذي يستثنى من ضعف المستوى هو طارق مصبح الذي ذاد عن مرماه ببسالة امام العربي