أشاد رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، السنغالي لامين دياك أمس الجمعة قبيل انطلاق منافسات لقاء بروكسل، المرحلة الخامسة قبل الأخيرة من مسابقة الدوري الذهبي، بعمل مكافحة المنشطات في الولايات المتحدة، معتبراً أن السلطات الأميركية «أمسكت بالثور من قرنيه» في هذا المجال.

وصرح دياك «لقد امسكوا بالثور من قرنيه في الولايات المتحدة. بعد أن أنشأت وكالة مكافحة المنشطات عام 2000 لان هناك تغييرا في العاب القوى الأميركية، والآن تهتم هذه الهيئة المستقلة بأمور المنشطات ولو اتبعت جميع الدول هذا النموذج الأميركي لكنا جميعا أكثر اطمئناناً».

وكانت الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات أعلنت الثلاثاء أن جاستن غاتلين، بطل اولمبياد أثينا 2004 في سباق 100 م وبطل العالم في 100 و200 م في هلسنكي 2005 وصاحب الرقم القياسي للسباق الأول مشاركة مع الجامايكي اسافا باول (77ر9 ث)، اقر بنتائج الفحوص التي خضع لها وكانت ايجابية بمادة تستوستيرون.

وفرضت الوكالة على غاتلين عقوبة الإيقاف القصوى لمدة 8 سنوات بعد أن أخذت بالاعتبار الظروف الاستثنائية التي تناول فيها منشطات لأول مرة عام 2001 وكذلك عزمه على التعاون مع الوكالة من خلال تقديم المعلومات الكاملة، وقررت إلغاء جميع الأرقام والنتائج التي حققها بعد خضوعه للفحص في 22 ابريل ومنها الرقم القياسي الذي عادله في لقاء الدوحة في 12 مايو.

يذكر أن عقوبة تكرار تناول المنشطات هي الإيقاف مدى الحياة، وقد يلجأ الاتحاد الدولي إلى تطبيق هذه العقوبة على غاتلين إذا لم يقتنع بالتبريرات التي ساقتها الوكالة الأميركية. وأشارت الصحف الاميركية مؤخراً إلى تنشط العداءتين ماريون جونز الحائزة 5 ميداليات اولمبية من مختلف الألوان في سيدني 2000،

ولاتاشا جينكينز الحاصلة عام 2001 على برونزيتي سباق 200 في بطولة العالم داخل قاعة وفي الهواء الطلق.وكانت نتيجة الفحص الذي خضعت له جونز خلال بطولة الولايات المتحدة في انديانابوليس إيجابية.