* انطلقت أمس خليجي 22 للأندية أبطال الدوري والكأس أو من ينوب عنهما وسط اهتمام جماهير المنطقة ومتابعة عيون المراقبين والفنيين والنقاد آملين لها النجاح وللفرق المشاركة التوفيق في تقديم مستويات جيدة لضمان استمرارها على هذا المنوال.
* والجديد في هذه البطولة أن نسختها الحالية تقام بنظام التجمع في دورها التمهيدي من ثلاث مجموعات تضم كل منها أربعة فرق تلعب في ثلاث مدن هي المنامة بالبحرين وصلالة بسلطنة عمان والرياض بالمملكة العربية السعودية حيث سيتأهل أبطال المجموعات الثلاث إضافة إلى أفضل ثانٍ منها مجتمعة، إلى دور الأربعة أو بما نسميه المربع الذهبي لتدخل المنافسة بعد ذلك في أجواء البطولة الساخنة سخونة الطقس في الوقت الحالي.
* ويمثل كرة الإمارات في هذه البطولة الخليجية الـ «نيولوك» التي تغيرت شكلاً ومستوى وأصبحت تقام بنظام التجمع لثلاث مجموعات في مدن متفرقة فريقا الشارقة الذي استهل مشواره ضمن فرق المجموعة الأولى بملاقاة فريق العربي القطري باستاد البحرين الوطني على نحو ما شاهدنا بالأمس، والجزيرة الذي سيقابل فريق الاتفاق السعودي في إطار المجموعة الثانية بصلالة اليوم.
* إن آمال الجماهير الإماراتية معقودة على أن يحقق الفريقان نتائج تؤهلهما للصعود إلى الدور النهائي ومن ثم إحراز أحدهما لقب هذه البطولة التي تضم أفضل الفرق في المنطقة.
* فهل نتوقع صعودهما إلى المربع الذهبي من دون عثرات تعترض طريقهما نحو صدارة مجموعتيهما؟ نأمل ذلك.
كلمات لها إيقاع
* والجديد في هذه البطولة سبقه أيضاً تغيير في رئاسة وعضوية اللجنة التنظيمية لكرة القدم بمجلس التعاون الخليجي حيث آلت رئاستها للكويتي عبيد العنزي الذي خلف القطري عبدالعزيز العطية الذي واصلت هذه المسابقة الإقليمية نجاحاتها في عهده دون توقف منذ انطلاقتها قبل 21 عاماً حتى وصلت إلى ما هي عليها من تطور يجمع شمل أبطال الدوري والكأس وبنظام المجموعات وليس بطريقة التجمع في مكان واحد، والجديد شديد.