ويؤكد خالد عبدالهادي اداري القادسية الكويتي ان موعد اقامة بطولة التعاون غير مناسب سواء من الناحية الفنية او البدنية حيث لاتزال الفرق في مراحل الاعداد ولم تصل الى كامل الجاهزية للمشاركة في بطولة قوية مثل هذه يفترض ان تبدأ في منتصف الموسم الكروي المحلي حتى تكتمل جاهزية الفرق ولذلك اقترح ان تقام خلال عطلة الربيع بشهر واحد حتى تعم الفائدة على الجميع..

ويشير اداري القادسية الى صعوبة الجدول لأنه لم يراع ظروف اللاعبين البدنية ومشاركة اللاعب في المباريات كل 48 ساعة غير مجد فنياً ولا توجد اية فترات راحة حتى يلتقط اللاعبون انفاسهم مما يزيد من ارهاقهم وتعرض بعضهم للاصابات،

ويثير خالد عبدالهادي نقطة اخرى مهمة ممثلة في قيد 20 لاعبا فقط بالبطولة وهو عدد غير كاف في مثل هذه الظروف التي يتعرض خلالها اللاعبون للارهاق والاصابات ويقترح بضرورة تسجيل 28 لاعبا حتى يجد المدربون فرصة لراحة بعض عناصرهم.

لسنا محترفين

ويتفق جمال محمد مدير فريق المحرق مع الآراء المطروحة ويقول ان اوروبا التي تمتاز بطقس طبيعي لا تقيم مبارياتها كل 48 ساعة فما بالك نحن هنا في الخليج بطقسنا ورطوبتنا وبالتالي لا نستغرب اذا خرج المستوى ضعيفاً او فقدت الاندية جهود لاعبيها بسبب الاصابات ويطالب بمنح اللاعبين راحة لا تقل عن ثلاثة ايام بعد كل مباراة حتى يستعيد اللاعب نشاطه وتتجدد خلاياه وبالتالي يقدم مستوى جيدا يساهم في الارتقاء بمستوى البطولة بشكل عام.

إعادة النظر

ويقول محسن مصبح مشرف فريق الشارقة ان الموعد غير مناسب من الناحية الفنية لأن معظم البلدان الخليجية لم يبدأ الدوري بها وبالتالي لم تصل الفرق الى كامل جاهزيتها ويفترض ان يكون هناك تسلسل في برنامج الاعداد فمن غير المعقول ان تبدأ الموسم ببطولة قوية مثل هذه وجميع اللاعبين لم تكتمل لياقتهم

وهذا فيه ضرر كبير بهم خاصة إذا اخذنا في الاعتبار موضوع جدول المباريات الذي يعرض اللاعبين للارهاق لأنه يجعل اللاعب يشارك يوما بعد الآخر في المباريات وهو في الأساس لم يصل الى كامل جاهزيته لمثل هذه الامور لذلك يجب على اللجنة التنظيمية اعادة النظر في كافة امور البطولة حرصاً على صالحها وضماناً لنجاحها.

افتتاح عصيب

ومن الناحية الفنية يقول محمد ابراهيم مدرب القادسية ان معظم الفرق لاتزال في بداية الاعداد والمشاركة في هذا الطقس الحار مع ارتفاع معدلات الرطوبة في هذه الفترة من العام مما يؤثر على مستوى لياقة اللاعبين لأننا في الأساس في بداية الموسم ولم تكتمل اللياقة كما ان الجدول مضغوط ومن الصعب ان تبدأ الموسم ببطولة كبرى بمستوى بطولة التعاون وكل الظروف غير مهيئة للاعب لذلك من الطبيعي ان يخرج المستوى ضعيفا.

إعداد جيد

وبسؤال احمد النعيمي عضو اللجنة لدول التعاون عن اعتراضات الاندية يقول ان توقيت البطولة هدفنا به ان نبدأ قبل بداية الموسم بالبلدان وصعوبة مشاركة الفرق والدوري عندها ملتهب ونعتبر ان هذا توقيت مناسب لأنه يعدالفرق بشكل جيد وقوي للدوري ببلدانها!! وبخصوص الجدول نعمد الى عدم زيادة مصاريف الأندية بكثرة ايام البطولة وحتى لا يصاب اللاعبون بالملل؟

دراسة جادة

ويقول عبيد العنزي رئيس اللجنة التنظيمية نحن مع الفرق في اعتراضها فنحن منها ولابد من عمل دراسة جادة لكل السلبيات في نهاية الدورة والعمل بشكل جاد على تداركها بداية من النسخة المقبلة التي نأمل ان تكون جديدة وحوافزها عديدة وظروفها افضل بالطبع حتى تكون بطولتنا قوية وتنافس البطولة العربية بشكل جدي.