* بعد النتيجة الباهرة التي حققها منتخبنا الوطني على الأردن واحرازه العلامة الكاملة في ختام مرحلة الذهاب لتصفيات المجموعة الثالثة المؤهلة لنهائيات كأس امم آسيا العام المقبل 2007.
* حظي «الابيض الجديد» باهتمام كبير من الجميع.. ولاقى مستواه الذي ظهر به في عمان استحساناً واعجاباً من الجماهير، سيكون لهذه الأشياء اضافة الى عودة الثقة في اللاعبين وفي انفسهم تأثير ايجابي في مرحلة الإياب الحاسمة التي ستبدأ بمباراة الرد مع الأشقاء النشامى في السادس من سبتمبر المقبل.
* بل سيمتد الاثر ويلقي بظلاله خلال مشاركته في دورة كأس الخليج في مطلع العام المقبل الذي اصبح الفوز ببطولتها هدفاً استراتيجياً لبدء الانطلاقة الجادة الى القارية والعالمية.
* ومما زاد التفاؤل في الساحة الرياضية انه بعد انتهاء فترة الراحة التي منحها الجهاز الفني للاعبين لمدة خمسة أيام في اعقاب عودتهم من المهمة الناجحة انخرطوا جميعاً في حماس منقطع النظير وروح عالية بمعسكرهم الداخلي بمدينة العين حيث واظبوا على تدريباتهم في ملعب استاد خليفة تحت اشراف وقيادة مدربهم ميتسو وذلك استعداداً للسفر الى السعودية ظهر اليوم لاداء مباراة ودية تجريبية مع منتخبها الأخضر يوم بعد غد الأحد.
* ان اختيار مدينة العين.. بما تتمتع به من طقس معتدل رغم فصل الصيف.. واجواء هادئة تريح الاعصاب.. وامكانات وتسهيلات لنجاح كبرى المعسكرات لمنتخبات وفرق عالمية، كان قراراً صائباً.. خاصة ان «دار الزين» ترحب دائماً بكل الضيوف القادمين اليها للزيارة.. والسياحة والاستجمام ناهيك عن بعثة منتخب اولاد بلد تنتظرهم مهمة وطنية كروية في المرحلة المقبلة.
* وكم هو جميل ان نقرأ تصريحاً ادلى به مدير المنتخب عبدالله حسن ل«البيان الرياضي» نشره امس عن عدم وجود أي تأثيرات او ضغوط وسط صفوف اللاعبين بسبب الازمة التي نشبت مؤخراً بين نادي العين واتحاد الكرة والمدرب بشأن نجوم العين الدوليين.
* وهذا هو «عين الفهم» والادراك للمهام المرتقبة.
كلمات لها إيقاع
* ولأن مباراة 6 سبتمبر ستحظى باقبال جماهيري كثيف وربما يكون غير مسبوق في استاد بحجم «نادي الشباب» محاط بمبان وبمشروع استثماري ضخم هو «سنشري مول».
* حيث لا توجد امامه وعلى جانبيه مواقف واسعة للسيارات «باركنات» فهل من وقت او سبيل لتغيير اقامة هذه المباراة باستاد اخر بأحد اندية دبي؟
ام ان لا مجال لمناقشة مثل هذا الاقتراح!