أدلى خالد بن فارس رئيس اللجنة الفنية باتحاد الكرة الذي حضر تدريبات منتخبنا الوطني أول من أمس بتصريحات صحافية أكد خلالها أن الجهاز الفني للمنتخب بقيادة الفرنسي برنو ميتسو مازال ينتظره عمل كبير لإعداد المنتخب بالصورة المطلوبة والتي تجعله قادرا على مواجهة كافة استحقاقاته الخارجية بنجاح،

مشيرا إلى أن المنتخب لا يزال في بداية الطريق وأنه رغم النتائج الجيدة والظهور المشرف له في المرحلة السابقة إلا ان المرحلة المقبلة تتطلب تعاونا وعملا أكثر لأننا نريد للصقور التحليق بقوة في فضاء الانجازات الخارجية وتشريف الكرة الإماراتية وهذا يتطلب تعاونا من الجميع باعتبار أن مهمة المنتخب مهمة وطنية.

وقال بن فارس : كانت المرحلة السابقة هي بداية عمل للجهاز الفني الجديد بقيادة المدرب ميتسو حيث بدأ التحضير في سويسرا وفرنسا وأدى خلال تلك الفترة أربع مباريات وكان الهدف من ذلك المعسكر هو مزيد من التعارف بين اللاعبين والجهاز الفني وقد كانت الفترة ناجحة بكل المقاييس

حيث شهدت انضباطا والتزاماً كاملين من جانب اللاعبين وكان يفترض أن يسافر المنتخب للمشاركة في بطولة لبنان إلا أن قيام الحرب هناك حال دون ذلك لنعوض البطولة بمعسكر أقمناه في تركيا تخللته زيارة إلى إيران

حيث أدى المنتخب تجربة إعدادية قوية مع المنتخب الإيراني حفلت بالفوائد الفنية رغم مشقة الرحلة وقد كان اللاعبون في قمة التزامهم وإدراكهم للمسؤولية وهو ما أنعكس إيجاباً بعد ذلك في لقاء الأردن والذي كسبه المنتخب بجدارة وهو ما أدخل الاطمئنان إلى نفوس القائمين على أمر المنتخب.

بعيدا عن الضغوط والمؤثرات

وعما إذا كانت الأزمة الأخيرة بين اتحاد الكرة ونادي العين قد تأتى بتأثيرات سلبية على اللاعبين والمنتخب استبعد خالد بن فارس ذلك مشيرا إلى أن اللاعبين متفهمون للوضع ويدركون جيدا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وقد لمسنا منهم كل الجدية في الظهور كأفضل ما يكون خلال الفترة المقبلة.

وأكد بن فارس في هذا السياق أن اتحاد الكرة حريص على دعم أنديته وكل من يمثل الأمارات وقد كنا دائما نوفر كل سبل النجاح من برامج وإعداد وغيره للأندية لكن أحيانا يحدث بعض التضارب وبالطبع تبرز هنا للمصلحة العليا وتطغى على كل المصالح الأخرى ونحن نشيد بتعاون كل الأندية في الفترة السابقة

وحرصها على دعم المنتخب وعلينا في هذا الوقت التركيز على إعداد منتخبنا وإبعاده عن كل ما يمكن أن يؤثر عليه ودائما نحرص على أن نوفر له الإعداد الأمثل من معسكرات ومباريات تجريبية قوية وقد لعبنا من قبل مع المنتخب الإيراني

وهو منتخب قوي ومعروف على النطاق العالمي وكذلك سنلعب مع المنتخب السعودي وهو الآخر منتخب قوي وسنؤدي كذلك مباراة مع المنتخب الكوري الجنوبي وكلها تجارب قوية نعتقد أنها ستأتي بالفائدة المرجوة فنيا وبدنيا بما يكسب منتخبنا القوة المطلوبة لمواجهة استحقاقاته المقبلة.