يجسد هو الآخر محاولة جديدة للأندية البحرينية في الفوز بالبطولة التي تذوقتها كافة الدول الخليجية باستنائهم، وبتناول سيرة الفريق الذاتية نجده تأسس عام 1953م وسمي باسم مدينة الرفاع نفسها. لكن انضمام الفريق وانضوائه تحت مظلة الإتحاد الكروي في بلاده كان بعد أربع سنوات من تاريخ تأسيسه إلا أنه يعد أول ناد بحريني يشارك في أبطال الأندية العربية وحصل على المركز الثالث.
الفريق والذي يلقب في بلاده بأصحاب السعادة حصل على العديد من الألقاب المحلية في بلاده، فحمل درع الدوري تسع مرات، بينما نال كأس الأمير وكأس ولي العهد أربع مرات، أما كأس الإتحاد البحريني فقد كسبه مرتين.وخاض الفريق البحريني بقيادة مدربه الوطني رياض الذوادي الذي سبق أن قاد المنتخب البحريني عقب إقالة المدرب لوكا معسكرا خارجيا في المملكة الأردنية الهاشمية تأهبا لغمار منافسات البطولة الخليجية،
واستمرت مدة المعسكر خلال الفترة من 2 وحتى 14 أغسطس الجاري. فكسب المنتخب الفلسطيني بهدفين نظيفين، وخسر أمام بطل الدوري شباب الأردن صفر/3 ولكنه عاد وفاز على الفيصلي 2/صفر وتعادل مع البقعة بهدف لكل منهما.
الفريق البحريني يخوض البطولة وهو من احتل المركز الثالث في دوري بلاده برصيد 33 نقطة كان قد استغنى في منتصف الموسم عن مدربه الكرواتي درغان وذلك بعد النتائج المتذبذبة والأداء المتواضع لفريق الرفاع ثم اسناد المهمة إلى لاعب الفريق السابق مريان عيد كمدرب قبل ان يتولى الذوادي المهمة.
الفريق البحريني عزز صفوفه بالعراقي رزاق فرحان مهاجم دبي في الموسم المنصرم بالإضافة إلى صانع ألألعاب الأردني حسونة الشيخ فيما انتقل مدافعه العراقي حيدر عبيد إلى نادي أبولون ليماسول القبرصي. كما يضم الرفاع في صفوفه لاعب منتخب البحرين صالح فرحان.
