معروف لدى أنصاره باسم (الذئب) هو صاحب الضيافة لمنافسات المجموعة الأولى، ويعد المحرق أقدم الأندية الخليجية على الإطلاق، ويكفي التدليل على ذلك بالإشارة إلى تاريخ تأسيسه والذي كان عام 1928م. وجاءت فكرة (المحرق) بنشوء عدة فرق في مدينة المحرق لكن أبرزها فريق الخليفة ليتم دمجها بعد ذلك من قبل الشيخ علي بن محمد بن عيسى آل خليفة لتكوين فريق كرة قدم يمثل مدينة المحرق.
ويتطلع الفريق البحريني لأن يسجل اسمه كأول الفرق البحرينية فوزا في البطولة، ومن أجل ذلك يأمل أن يستثمر عاملي الأرض والجمهور ليتغلب على ضيوفه ويعتلي سدة الصدارة في المجموعة ويضمن التأهل إلى نصف النهائي.
المحرق اعتمد في تحضيراته للبطولة على معسكر خارجي أقيم في الشارقة بضيافة نادي الشعب خاض خلاله جملة من المباريات الودية، فكان لقاؤه الأول مع فريق الشعب تحت 23 سنه وفاز في اللقاء 3/1، ثم عاد وخاض مباراة مع نفس الفريق لكن بالفريق الرديف وانتهت المباراة بالتعادل الايجابي بهدف لكل منهما بينما خاض المحرق لقاءه الثالث مع الجزيرة الحمراء وانتهى اللقاء بخسارة الفريق 2/3.
بينما ألغيت مباراة رابعة كان مقررا لها أمام منتخب شرطة أبوظبي بسبب اعتذار الأخير. يقود الفريق المدرب البرتغالي كارلوس ايهنهو، وسيعتمد في البطولة على أكثر من عنصر حيث يمتاز المحرق بوجود عدة لاعبين على مستوى فني جيد يتقدمهم معشوق الجماهير المحرقاوية نيسلون سيلفار الملقب بـ (ريكو) وهداف الدوري البحريني للموسم الماضي النيجيري جيسي جون،
كما يضم الفريق المدافعين البرازيلي جوليانو دي باولا والفرنسي ريتشارد موسلين، بالإضافة إلى النيجيري الآخر ابيدوي فتاي، وسيقوم المدرب باختيار ثلاثة من هؤلاء لإشراكهم في البطولة الخليجية بحسب النظام.
ويعد نادي المحرق أشهر الأندية البحرينية على الإطلاق، ولعل هذه الشهرة اكتسبها ليس من باب أنه الأقدم بينها فقط، بل لكثرة الإنجازات التي حققها على صعيد الساحة الكروية في مملكة البحرين الشقيقة، فنال بطولة الدوري 28 مرة، وبطولة كأس الأمير 25 مرة، وبطولة كأس ملك البحرين (مرة واحدة)، وبطولة كأس ولي العهد (مرتان) وحصل الفريق على لقب كأس الاتحاد البحريني (مرة واحدة).