يعتبر العربي أحد أعرق الأندية القطرية، وعلى الرغم من أن إشهار النادي يعود إلى عام 1972 م، لكن البداية الحقيقية تعود إلى عام 1952حينما كان تحت اسم نادي التحرير والذي دمج فيما بعد مع الوحدة ليصبح (النادي العربي (والذي باتت خزائنه مليئة بالألقاب فنال لقب الدوري سبع مرات، وكأس الأمير ثماني مرات، بينما كان من نصيبه كأس ولي العهد مرة واحدة.
استعان العربي القطري الذي سيفتتح به (ممثلنا) الشارقة منافساته في البطولة الخليجية بخدمات المدرب الفرنسي هنري ميشيل الذي قاد الأفيال في بطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في ألمانيا، ولعل خبرة ميشيل الكبيرة مع المنتخبات قد جذبتهم إلى المدرب الفرنسي والذي من المؤكد أن قيادة الأندية تجربة جديدة عليه. وتعاقد العربي مع نخبة من اللاعبين المحترفين يعزز بهم صفوفه في الموسم المقبل
لا سيما وأن التطلعات العرباوية لا تقتصر على البطولة الخليجية فقط بل تمتد للحصول على لقب محلي ينطلق منه الفريق إلى المشاركة في البطولة الأسيوية الأشهر في القارة الصفراء. الفريق القطري جهّز نفسه للبطولة بمعسكر خارجي في التشيك، إلا أن المدرب لم يره نموذجياً على الرغم من ارتياحه للنتائج التي خرج بها،
والسبب كان نتيجة الغيابات الكثيرة في الصفوف حيث لم ينضم منذ البداية المحترفان كماتشيو وتوني بوبفينش وكذلك اللاعبان البحرينيان وكذلك عدم التعاقد مع المحترف الرابع ووجود هؤلاء اللاعبين من البداية كان سيعطي للفريق قوته المطلوبة في المعسكر.
لكن آخر الأسلحة التي تسلّح بها الفريق قبيل ساعات من انطلاق البطولة بالتعاقد مع المهاجم البرتغالي جواو توماس بناء على توصية من المدرب هنري ميشيل والذي سيتم تسجيله بكشوفات الفريق ليحل مكان الروماني دانشو في البطولة ليكون اللاعب الأجنبي الثالث في الفريق إلى جانب البحرينيين محمد سالمين وسلمان عيسى.
المدرب ميشيل فضل الاستعانة بخدمات هؤلاء الثلاثي مفضلا إياهم على البرازيلي كماتشيو القادم من نادي الهلال والمدافع الأسترالي توني بفيتش. لكن خطورة الفريق لا تقتصر على محترفيه الأجانب فقط، بل يمتلك زمرة من اللاعبين الجيدين على المستوى الفني والمشهورين على الساحة الخليجية يتقدمهم الرباعي الدولي وليد حمزة وسيد علي البشير وإبراهيم الغانم ومعاذ يوسف.