ربما هو الأشهر من بين الفرق المشاركة في البطولة، فالهلال وكما يحب مشجعوه نعته بالزعيم، يعد واحدا من أكثر الأندية الخليجية والسعودية حصدا للألقاب، فهذا النادي الذي تأسس قبل 50 عاماً تحت مسمى النادي الأولمبي ومن ثم تغير إلى اسم الهلال بناء على طلب المغفور له الملك سعود.

وللهلال صاحب الضيافة في المجموعة الثالثة إنجازات وألقاب كثيرة، فلقد فاز في شتى البطولات التي شارك بها مما يعني أن ألقابه التي تجاوزت الأربعين بطولة تتحدث عن هذا النادي العريق. والهلال الذي كان في المواسم الأخيرة هو المحتكر للعدد الأكبر من بطولات المملكة العربية السعودية قد خاض معسكر تدريبيا استعدادا للبطولة في تونس امتدت لثلاثة عشر يوما التقى فيها مع عدة فرق في مباريات تحضيرية.

الهلال يعد المرشح الأول ليس للتأهل عن مجموعته فقط، بل والفوز بالبطولة الخليجية بحلتها الجديدة، ومن أجل ذلك تسلح الفريق بمجموعة من اللاعبين الذين لديهم القدرات الفنية والتي من الممكن أن تسهم في إضافة إنجاز جديد للفريق، فكانت صفقة الليبي طارق التايب هي الأشهر

سيما وأن هذا اللاعب يمتاز بالمهارات الفردية العالية لكن مشاركته حتى هذه اللحظة لم تتأكد لعدم وصول بطاقته الدولية إلى جانب وجود نواف التمياط الذي جدد عقده مع الفريق بعد حالة من الشد والجذب بين الهلال والإتحاد ليقرر اللاعب بقاءه مع النادي الذي تربى فيه الأخ الأكبر لنواف صفوق التمياط.

ومما لاشك فيه أن العناصر الهجومية في الهلال قوية بوجود (الشيبة) سامي الجابر وإلى جانبه اللاعب الأعلى في الملاعب السعودية ياسر القحطاني ومن خلفهم القصير المكير محمد الشلهوب، كما يضم الفريق في صفوفه المدافع تفاريس لكن المفاجأة تمثلت في استغناء مدرب الفريق البرتغالي خوزيه بيسيرو عن خدمات حارسه عبدالله الدعيع لعدم اكتمال لياقته البدنية.