تضيء أندية الخليج الشمعة الثانية والعشرين للبطولة، ولكن الاحتفالية ستكون هذه المرة مغايرة عن سابقتها، حيث جرت العادة على أن تكون المنافسات بنظام الدوري والتجمع بمشاركة فريق من كل دولة. ولكن الجديد في هذه النسخة يتمحور في ثلاث نقاط، الأولى منها تتمثل بمشاركة فريقين من كل دولة،
فإلى جانب ممثلينا الجزيرة والشارقة، هناك الاتفاق والهلال (السعودية)، الرفاع والمحرق (البحرين)، القادسية والسالمية (الكويت)، العربي وقطر (قطر)، ومسقط والنصر من سلطنة عمان. ويتجسد المحور الثاني في (نيولوك) البطولة والتي سيكون مسماها الجديد دوري أبطال الخليج بتقسيم الأندية الـ 12 إلى ثلاث مجموعات
حيث وزعت على كل مجموعة أربعة تتنافس للحصول على المركز الأول، أما المحور الثالث فيتعلق بنظام البطولة سيما وأن كل فريق عليه خوض منافسات المجموعة ليتأهل صاحب المركز الأول إلى دور نصف النهائي ومنه عليه الفوز للوصول إلى المباراة النهائية مما يعني أن الفوز في البطولة بنظام الكؤوس.
العنكبوت والنحل يحملان أحلام الكرة الإماراتية في البطولة الخليجية، وبعد إنجاز الشباب ومن ثم العين، يأتي الدور عليهما ليضيفا إنجازا جديدا للكرة الإماراتية ويسطرا اسميهما في سجل شرف أصحاب الألقاب ويعززا الحضور الإماراتي.
وكما أسلفنا، سيكون نظام البطولة هو أحد إضافات اللجنة التنظيمية لكرة القدم لدول مجلس التعاون الخليجي، فقسمت الأندية المشاركة إلى ثلاث مجموعات، فالمجموعة الأولى التي ستقام منافساتها في المنامة : المحرق البحريني والشارقة والقادسية الكويتي والعربي القطري،.
أما المجموعة الثانية والتي يوجد بها ممثلنا الثاني فريق الجزيرة والتي ستقام منافساتها في مدينة صلالة العمانية، فضمت إلى جانبه أندية: النصر العماني وقطر القطري والاتفاق السعودي. بينما ستقام منافسات المجموعة الثالثة في الرياض،
وتألفت من أندية: الهلال السعودي والرفاع البحريني ومسقط العماني والسالمية الكويتي. على العموم سنشهد اليوم انطلاق غمار البطولة، وفرسانها الـ 12 كلهم عزيمة على تسطير انجاز جديد لهم وإلى بلدانهم من قبلهم، فلمن تكون البسمة في النهاية ومن يكتسي بثوب الأحزان.. هذاالميدان يا حميدان.
عمر جمعة
