تنطلق اليوم منافسات المجموعة الأولى لبطولة التعاون على ملعب ستاد البحرين الدولي حيث يتقابل في «السابعة والنصف بتوقيتنا المحلي» الشارقة مع العربي القطري في مباراة الافتتاح فيما يتقابل القادسية حامل اللقب مع المحرق البحريني مستضيف المجموعة في المباراة الثانية التي ستقام في الثامنة والنصف بتوقيتنا.

ووفقاً لنظام البطولة التي تقام من ثلاث مجموعات واحدة بالبحرين وثانية بصلالة وثالثة بالرياض فيتم صعود أول المجموعات إلى دور الأربعة ويختار أفضل ثاني من المجموعات الثلاثة ليكتمل المربع الذهبي وفي حال تساوي أكثر من فريق يتم اللجوء إلى القرعة لتحديد أفضل ثان.

يدخل النحل الشرقاوي ممثل الإمارات مباراة اليوم ولديه أحلام الفوز والتأهل خاصة وأن الفريق يضم عدداً من اللاعبين المميزين أصحاب الخبرة والذين اكتسبوا فن التعامل مع هذه البطولة من خلال مشاركاتهم السابقة، صحيح يفتقدون جهد نواف مبارك وسعيد الكاس لانضمامهما للمنتخب الوطني

ولكن المدرب الكرواتي ستريشكو أعد العدة لتعويض غيابهما، ويعتمد المدرب على تأمين خط دفاعه بشكل أساسي وعدم منح أية مساحات أمام الفريق المنافس ويلعب بحارس المرمى طارق مصبح وأمامه عبدالله سهيل وحسن أحمد وعلي درويش وفايز جمعة ويعول كثيراً على تقدم الظهيرين فايز وسهيل في حالة وجود هجمة للفريق إضافة إلى دورهما الدفاعي وعدم منح الفرصة أمام مهاجمي العربي للتقدم

ويلعب بلاعبي ارتكاز هما سعود الدوخي وخليفة المنصوري وتكليفهما بدعم الدفاع في حال وجود هجمات للعربي فيما أعد خطة جديدة للهجوم تتكون من مثلث يضم سالم سيف ومسعود شجاعي وعبدالعزيز العنبري تكون مهمتهم الضغط على دفاع العربي

ومد المهاجم رسول خطيبي بكرات سريعة متقنة ليستغل مهارته العالية في تحويلها لأهداف وقد نجحت بروفة هذه الخطة خلال مباراة السلام ولكن لياقة اللاعبين لم تجعلهم يتقنوها بشكل جيد وربما لعدم التعود عليها ويسعى الفريق للفوز لزيادة فرصة التأهل.

والعربي القطري الذي يتولى تدريبه هنري ميشيل يسعى هو الآخر لتحقيق الفوز ولكن الفريق يعاني من عدم جاهزية المحترفين لذلك يغيب كماتشو وتوني مما جعل المدرب يزيد من اعتماده على الثنائي البحريني المنضم للفريق محمد سالمين وسلمان عيسى إضافة إلى باقي العناصر المميزة والتي يراهن عليها ميشيل.

قمة بين القادسية والمحرق

ويستأثر لقاء القادسية الكويتي حامل اللقب والمحرق البحريني صاحب الأرض والجهمور بأهمية كبرى في جنبات البطولة والمحرق الوحيد الذي استفاد من مرحلة الإعداد بشكل علمي حيث أقام معسكراً بالشارقة بنفس ظروف طقس المنطقة ويملك المدرب البرازيلي الينهو قاعدة جيدة من اللاعبين الجاهزين ويطمح في الاستفادة من استضافة التصفيات على أرضه وبين جماهيره للحصول على بطاقة التأهل.

والقادسية أقام معسكرا بالقاهرة يقال انه ناجح لعب خلاله مباريات ودية عديدة ويتولى تدريب الفريق محمد إبراهيم مدرب منتخب الكويت السابق الذي يسعى إلى إخماد الاعصار القادم من المحرق والخروج بنتيجة ايجابية على الرغم من غياب مجموعة كبيرة من لاعبيه الأساسيين لذلك يضع آمالاً على عدد من اللاعبين الشباب والمحترفين العماني فوزي بشير ونجم ساحل العاج إبراهيم كيتا.

رسالة البحرين ـ العوضي النمر