أشارت مصادر قريبة ومطلعة من النادي الأهلي لـ «البيان الرياضي» عن وجود مفاوضات جارية بين النادي وأحد اللاعبين المغاربة الذين يشغلون مركز صانع الألعاب ويمتاز بقدرات هجومية عالية وهو ما لفت أنظار الأهلاوية إليه ومن قبلهم مدرب الفريق وينفريد شايفر في وقت سابق بل انه أبدى رغبته غير مرة بأنه يبحث عن لاعب من هذا الطراز.

ولمحّت مصادرنا إلى أن هناك أكثر من اسم مرشح للاحتراف مع الفريق خلال الاستحقاقات المقبلة التي تنتظره لا سيما حملته للدفاع عن اللقب في بطولة الدوري التي سيستهلها الفريق يوم 22سبتمبر المقبل بلقاء أهلي الفجيرة على استاد راشد بالنادي الأهلي بدبي، إلا أن ممثلنا في بطولة دوري أبطال العرب سيدشن موسمه الكروي بلقاء الإياب أمام الكويت الكويتي في دور الـ 32 من البطولة هنا بدبي.

المصادر ذاتها كشفت أن الأهلي سيحسم التعاقد مع اللاعب الأجنبي الثالث قبل مطلع سبتمبر المقبل حتى يتمكن من مشاركة الفريق في الدور الأول من البطولة العربية، وأشار المصدر إلى أن اللاعب المغربي له الأولوية في التعاقد معه وانتدابه إلى صفوف الأحمر ولكنه ليس الوحيد على القائمة الأهلاوية وذلك تحسبا لفشل المفاوضات.

وبسؤاله عن الأسباب التي من الممكن أن تعرقل المفاوضات من أجل التعاقد مع اللاعب، أرجع مصدرنا الأمر إلى ارتباط اللاعب بعقد مع ناديه الحالي في الوقت الراهن ولذا يأمل الأهلاوية أن ينجحوا في نقل اللاعب إلى صفوف الفريق بالطرق السليمة للاحتراف من خلال فتح قنوات الاتصال الرسمية.

وفي سياق آخر، علم «البيان الرياضي» أن المشكلة التي كانت تعيق انتقال الحارس عبيد الطويلة إلى الأهلي في طريقها للحل ليتسنى للاعب الانضمام إلى فريقه الجديد بشكل قانوني في الموسم الكروي المقبل.

علما أن قائمة الفريق الأهلاوي التي تم إرسالها إلى الاتحاد العربي ليلة العشرين من الشهر الجاري خلت من اسم الحارس عبيد الطويلة والاكتفاء بأسماء الحراس الثلاثة علي سعيد وعبدالله موسى وجاسم محمد ويعود السبب في ذلك إلى التزام الإدارة الأهلاوية بإمكانية ضم الطويلة إلى صفوف الفريق عبر القنوات الرسمية وبشكل قانوني وباتفاق جميع الأطراف على ذلك.

الأهلي إذا تمكن من حل موضوع الطويلة قبل الأول من سبتمبر المقبل سيدفعه إلى تسجيل اسم اللاعب في القائمة العربية والتي كانت فارغة أيضا من اسم الأجنبي الثالث حيث ستقتصر على 25 لاعبا فقط.ويخوض الأهلي مساء اليوم تجربته الودية الرابعة أمام نظيره أوفن باخ الألماني.

عمر جمعة