* سباقات الخيل رياضة النُبلاء والمنافسة الشريفة القائمة على مبادئ وتقاليد راسخة.
* ولهذا آثر فرسان الإمارات الانسحاب تباعاً من سباق مونديال القدرة الذي استضافته ألمانيا مؤخراً بمدينة آخن في اجواء مناخية متقلبة بدلاً من المغامرة بالاستمرار والاندفاع للمحافظة على الصدارة.
* وذلك رأفة بالخيول التي امتطوها من فوق صهواتها وقادوها في صبر وتحدٍ لتحقيق نتائج مشرفة ومبهرة كعادتهم في كل البطولات المحلية والخارجية التي شاركوا فيها من قبل.
* فبعد المرحلة الأولى التي اجتازوها بنجاح ودخولهم المرحلة الثانية من السباق المثير اخطر الطبيب البيطري سمو الشيخ مايد بن محمد آل مكتوم بأن جواده بعد الكشف عليه اتضح انه يعاني من مرض القلب مما تسبب في ارتفاع نبضه فما كان منه الا ان قرر الانسحاب.
* وتلا هذه المفاجأة، انسحاب آخر لسمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم بسبب «ضلع» جواده نشمى.. وتبعه لنفس السبب سمو الشيخ أحمد بن محمد آل مكتوم الذي كان توقفه وخروجه من السباق قد ضاءل من أمل الفريق بالفوز بالبطولة
خاصة انه كان في المركز الثاني عند دخوله الى البوابة خلفه شقيقه سمو الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم الذي تصدر السباق وفقاً لما جاء في رسالة الزميل بهاء الدين عطا التي تميزت بالدقة في متابعة وتغطية هذا الحدث الكبير.
* ولم تتوقف المفاجآت عند حد الاصابات.. بل ساهمت الأمطار التي هطلت بغزارة شديدة في ضياع كل الجهود التي بذلت من قبل سمو الشيخ راشد لإضافة إنجاز جديد لما حققه شقيقه سمو الشيخ احمد بفوزه بهذه البطولة عام 2002 في مدينة خيريز بأسبانيا.
* وذلك بانزلاق جواده كيرولا دوبرويل الذي تصدر المرحلة الخامسة ورشّح بقوة لنيل اللقب والميدالية الذهبية.
* وكأن عيناً اصابته وقد تهيأ للاندفاع نحو انهاء الكيلومترات الثلاثة عشر الأخيرة الحاسمة حيث كان الفارق بينه وبين منافسه البرتغالي تسع دقائق.
* إنه الحظ العاثر.. الذي اضاع الحلم الإماراتي.
كلمات لها إيقاع
* لقد خرج فرساننا من بطولة العالم هذه المرة على المستويين الفردي والفرقي بلا نتائج تذكر.
* ولكنهم أبلوا بلاء حسناً.. وكانوا منافسين اقوياء حتى اللحظات الأخيرة.. وتحلّوا بالروح الرياضية ونُبل الفرسان.