أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أمس الأربعاء انه قد يلجأ إلى إيقاف الاتحاد الايطالي إذا أصر يوفنتوس الذي انزل إلى الدرجة الثانية الايطالية بسبب تورطه بفضيحة التلاعب بنتائج الدوري المحلي، على وضع قضيته بتصرف القضاء العادي.
واكد اندرياس هيرين المتحدث باسم الفيفا ان الأخير أمهل الاتحاد الايطالي حتى منتصف اليوم الخميس لكي يظهر لنظيره الدولي كيف سيتمكن من اقناع او منع يوفنتوس من طرح قضيته بتصرف المحكمة الادارية، مضيفا «هكذا تصرف يتنافى مع القوانين التي ترعى اللعبة ويسهر عليها الفيفا».
وتابع هيرين «ان الاتحاد الدولي سيحتفظ بحقه في طرح المسألة لاحقا على لجنة الطوارئ التي يمكنها ان تصل إلى قرار ايقاف الاتحاد الايطالي لكرة القدم». وفي حال قررت لجنة الطوارئ إيقاف الاتحاد الايطالي سيعني ذلك عدم السماح لأي من الاندية الايطالية وحتى المنتخب الوطني المتوج بطلا للعالم بالمشاركة في المسابقات الدولية.
وكان يوفنتوس أعلن يوم الاثنين انه سيلجأ إلى المحكمة الإدارية في محاولة لتخفيف العقوبة المفروضة عليه والتي تتضمن ايضا حسم 17 نقطة من رصيده للموسم المقبل بالإضافة إلى تجريده من لقب الدوري للموسمين الماضيين.
واعتبر يوفنتوس أن وضع قضيته في تصرف القضاء العادي يبرره قساوة العقوبة التي فرضت عليه والتي اعتبرها غير عادلة مقارنة بالعقوبات المخففة التي حصلت عليها الأندية الأخرى المتطورة بهذه القضية.
وقد تجتمع المحكمة الادارية في 6 او 7 الشهر المقبل للبحث في قضية يوفنتوس الذي حرم من المشاركة في مسابقة دوري أبطال اوروبا وخسر جهود العديد من نجومه الكبار نتيجة للازمة التي يمر بها.
وكان يوفنتوس فشل الجمعة الماضي في اقناع مسؤولي الاتحاد الايطالي بأن عقوبة إنزاله إلى الدرجة الثانية قاسية جدا ويجب إعادة النظر فيها. ولم يتوصل الاجتماع الذي عقده إداريو يوفنتوس مع مسؤولي الاتحاد بحضور لجنة التحكيم التابعة للجنة الاولمبية الايطالية، إلى النتيجة المرجوة من قبل أعرق الأندية في العالم.
