شرع منتخب تونس الأول في التحضير لتصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم (غانا 2008) والتي يبدأها منتخب جزيرة موريشيوس يوم 3 سبتمبر المقبل. واستعداداً لهذه المباراة ينتظم منتخب تونس في معسكره بالعاصمة الفرنسية باريس من 28 أغسطس الجاري إلى 10 سبتمبر المقبل موعد التحول مباشرة من باريس إلى جزيرة موريشيوس.

ووجه الجهاز الفني الدعوة إلى 20 لاعباً للمشاركة في المعسكر والرحلة إلى جزيرة موريشيوس. وتضم القائمة لاعبين تمت دعوتهما لأول مرة هما لاعب الملعب التونسي بلقاسم طونيش الذي بدأ يبرز منذ نهاية الموسم الماضي وتألق

بالخصوص في المرحلة الأولى من الدوري الممتاز مع فريقه الملعب التونسي في مباراته أمام الأولمبي الباجي وسلامة القعداوي مهاجم الترجي الرياضي الذي كان من أبرز لاعبي فريقه في مباراته أمام النادي الإفريقي في إطار المرحلة الأولى من الدوري الممتاز.

والغريب في الأمر أن القعداوي كان من ضمن بدلاء فريقه واضطر الجهاز الفني إلى الاعتماد عليه أمام النادي الإفريقي بعد أن أصيب اللطيفي في آخر لحظة في حين أن النيجيري مايكل معاقب.

من جهة أخرى، جدد الجهاز الفني الدعوة إلى حسين الراقد الذي أصبح هذا الموسم يلعب ضمن التشكيل الأساسي لفريقه الجديد «لومون» البلجيكي بعد أن كان ضمن بدلاء باريس سان جرمان الفرنسي في المواسم الماضية.

كما تمت دعوة الحارس عادل النفزي والمدافع راضي الجعايدي اللذين تغيبا عن المباراة الودية أمام مالي.في المقابل لم تضم القائمة النموشي والبوعزيزي والتيجاني بلعيد الذين كانوا ضمن المجموعة التي تمت دعوتها بمناسبة المباراة الودية أمام مالي.

وقال مدرب المنتخب التونسي روجي لومار إن الجهاز الفني يتابع منذ مدة القعداوي وطونيش وبالتالي تمت دعوتهما إلى المنتخب فما عليهما إلا تأكيد جدارتهما بهذه الدعوة. وبخصوص ما يتردد حول إقصاء بعض اللاعبين الذين تحدثوا إلى وسائل الإعلام حول خيبة مونديال ألمانيا 2006،

أشار لومار إلى أن ما قاله بعض اللاعبين، وخاصة الجزيري، غير مقبول بالمرة، وأنه يتعيّن على مسؤولي الاتحاد إجراء تحقيق في الأمر. وأضاف لومار انه لا توجد لديه نيّة بإبعاد أي لاعب لأن مصلحة منتخب تونس فوق كل الاعتبارات.

وتعرض لومار خلال المؤتمر الصحافي إلى مونديال 2006 قائلاً: إن المنتخب التونسي لم يفشل من حيث الأداء، وإنما من حيث النتائج. وأضاف الفني الفرنسي أن التغييرات على المنتخب التونسي أضحت ضرورية بعد أربع سنوات من العمل مع نفس المجموعة تقريباً.

وأوضح لومار أن عوامل عدة ساهمت في اختيارات الجهاز الفني، منها الإصابات وابتعاد البعض عن النشاط والعقوبات. وأكد الفني الفرنسي أن المرحلة المقبلة لمنتخب تونس لن تكون سهلة، خاصة اثر مخالفات مونديال ألمانيا، معترفاً بوجود أزمة ثقة،

وهو ما يحتم الحذر والاستعداد الجيد. وشدد لومار على أن تصفيات كأس إفريقيا 2008 تبدو ظاهرياً في متناول منتخب تونس، لكن الحقيقة الوحيدة هي الميدان، وأن المباراة الأولى في جزيرة موريشيوس لن تكون سهلة، ولهذا يجب الحذر.

ويخوض منتخب تونس تصفيات كأس أمم إفريقيا 2008 ضمن المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات السودان والسايشال وجزيرة موريشيوس، وفيما يلي قائمة باللاعبين المدعوين للمشاركة في معسكر فرنسا والرحلة إلى جزيرة موريشيوس:

في حراسة المرمى: علي بومنيجل وحمدي القصراوي وعادل النفزي.

* في الدفاع: وسام البكري وكريم حقي وأمير الحاج مسعود والعربي جابر ودافيد الجمالي ومهدي مرباح وراضي الجعايدي.

* في خط الوسط: شوقي بن سعادة وجوهر المناري ومهدي النفطي وحسين الراقد وكمال الزعيم.

* في الهجوم: ياسين الشيخاوي وكريم السديري ومحمد علي الغرياني وسلامة القعداوي وبالقاسم طونيش.

تونس ـ صالح قادري