منذ وصوله إلى العاصمة البحرينية، يواصل فريق الشارقة ممثل الإمارات استعداداته سواء المعنوية أو الفنية لتهيئة اللاعبين لخوض غمار هذه المنافسة القوية، وكانت البداية بقاعة الكبار بصالة مطار الشارقة الدولي عند المغادرة إلى المنامة،
حيث حرص أحمد الفردان رئيس مجلس الإدارة على وداع البعثة والالتقاء بأبنائه اللاعبين فنقل لهم تحيات الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس مجلس الشرف وتمنياته لهم بالتوفيق وأن يكونوا عند حسن الظن بهم، وكذلك تحيات وأمنيات الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني رئيس لجنة الكرة بأن يكون تمثيل الفريق لكرة الإمارات مشرفاً ويتواكب مع الطموح.
وأكد الفردان للاعبين أن الفرصة مواتية للحصول على بطاقة التأهل للدور الثاني، ولكن هذا يتطلب بذل أقصى جهد من أجل تحقيق طموحات الجماهير التي تترقب نتائج الفريق بلهفة لتحقيق مزيد من الإنجازات لكرة الإمارات.
وطالب رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة لاعبي الفريق بضرورة تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم وأن يلعبوا خلال المباريات بكل جدية ورغبة قوية لتحقيق الفوز وألا يستهينوا بالمنافسين، فلكل فريق طموحاته، وألا يتسرب اليأس إلى قلوبهم في أي وقت من زمن المباريات، لأن الفوز يمكن أن يتحقق في آخر دقيقة من زمن المباريات،
وتمنى لهم التوفيق خلال منافسات هذه البطولة محققين طموحات جماهيرهم. وعلى ملعب استاد البحرين الوطني قاد الكرواتي ستريشكو مراناً للفريق مساء أمس وركز خلاله على تنمية الجانب البدني والإعداد بشكل جدي لخطة المباراة المقبلة أمام العربي وتعريف كل لاعب بمتطلبات مركزه وطبيعة أداء المنافس، وان الفريق قد تدرب صباحاً من أجل رفع معدل اللياقة البدنية.
المران الأخير
ومساء اليوم يخوض الفريق آخر مران له قبل مواجهة العربي القطري غداً في افتتاح البطولة، حيث يركز المدرب ستريشكو على تدارك سلبيات الأداء التي برزت خلال مباراة السلام الودية والاطمئنان على جاهزية جميع عناصر الفريق من أجل الاستقرار بشكل نهائي على تشكيلة اللعب التي سيخوض بها المباراة،
وتبدو ملامح التشكيلة ثابتة في رأسه على ضوء معطيات مباراة السلام، حيث من المتوقع أن يحرس عرين الفريق المخضرم طارق مصبح وسيشارك في الدفاع الرباعي عبدالله سهيل وحسن أحمد وعلي درويش وفايز جمعة،
فيما يشارك في خط الوسط خليفة المنصوري وسعود الدوخي وعبدالعزيز العنبري ومسعود شجاعي، ويلعب في الهجوم الثنائي سالم سيف ورسول خطيبي.. وهي التشكيلة التي تعتبر الأنسب خلال الفترة الحالية، وربما تحدث عليها بعض التعديلات الطفيفة
وإن كان أمر حدوثها ضعيفاً ويتوقف على حالة اللاعبين خلال مران اليوم وحسن استعدادهم وتهيئتهم للمباراة التي يخوضها الفريق بطموح الفوز من أجل رفع معنويات اللاعبين وزيادة الثقة بأنفسهم لباقي المباريات بالمجموعة، ولا شك أن الفوز بضربة البداية يكون له تأثير جيد معنوياً على اللاعبين.
