أعلن نادي برشلونة حامل لقب مسابقة دوري الدرجة الأولى الاسباني لكرة القدم أمس الثلاثاء أنه لا توجد ضرورة لإجراء انتخابات رئاسية قريبة بالنادي على اعتبار أن رئيس النادي الحالي خوان لابورتا هو المرشح الوحيد الذي نجح في تقديم التوقيعات والضمانات البنكية المطلوبة لخوض الانتخابات. وهذا يعني أن لابورتا سيستمر في منصبه رئيسا لبرشلونة حتى عام 2010.
ويشغل لابورتا هذا المنصب منذ عام 2003، وفاز برشلونة خلال تلك الفترة بلقب مسابقة دوري الدرجة الأولى المحلي مرتين إلى جانب الفوز بلقب بطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي. وفشل عدد من المرشحين الآخرين أغلبهم مجهولون لجماهير برشلونة في جمع العدد اللازم من توقيعات أعضاء النادي والضمانات البنكية قبل مساء الاثنين الموعد النهائي لتقديم الوثائق المطلوبة.
وأعرب لابورتا عن سعادته اليوم الثلاثاء قائلا «تلقينا مساندة الأغلبية.. من أجل استمرار نموذج التغيير الذي بدأ قبل ثلاثة سنوات». وكانت صحيفتا «ال موندو ديبورتيفو» و«سبورت» الصادرتان في إقليم كتالونيا إيجابيتين تجاه استمرار لابورتا رئيسا لبرشلونة. وكتبت الأولى تقول «حقق هذا المشروع نجاحا واضحا لذلك كان استمراره أمرا منطقيا».
أما «سبورت» فكتبت تقول «على الأقل 80 بالمئة من الجماهير تريد استمرار لابورتا رئيسا للنادي». ونجح الهولندي فرانك ريكارد مدرب برشلونة ولاعبي الفريق بدبلوماسية أن ينأوا بأنفسهم عن المعركة السياسية في النادي وإن كان قد تردد أنهم يفضلون استمرار لابورتا رئيسا.
