من الذي لا يعرف مايكل شوماخر الاسم اللامع في عالم سباقات الفورمولا للسيارات بطل العالم سبع مرات وصاحب عدد لا يحصى من الارقام القياسية تفوق بها على غالبية نجوم هذه الرياضة محققا اسرع الجولات واكثر حالات الفوز في موسم واحد.

حصل شوماخر على بطولة سباق الفورمولا ثلاثة عام 1990 وذلك قبل ان ينضم الى فريق مرسيدس للناشئين في بطولة العالم 1991. بدأ مشواره مع سباقات الفورمولا وهو في الواحدة والعشرين مع فريق جوردان في بطولة الغران بري البلجيكية ورغم قلة خبرته استطاع شوماخر مجاراة عمالقة السباقات

واحرز المركز السابع، وعندما وقع معه فريق بينتون متعدد الانتصارات قبل السباق التالي في صفقة قال عنها فريق جوردان انها كانت ملتوية ومن هناك ذهب شوماخر للفوز ببطولة العالم 1994 و1995 مع الفريق الانجلو ايطالي قبل ان يتحول الى فريق فيراري الذي لم يعرف عندها الطريق الى المنافسة والانتصارات عام 1996

وفي عام 2000 حصل شوماخر على اول بطولة للسائقين لفريق فيراري منذ العام 1979 ثم استطاع الفوز باربع بطولات العالم على التوالي وفي عام 2004 حقق الفوز في 13 سباقا من سباقات العام الثمانية عشر.

وخلال هذا المشوار الطويل اثار شوماخر الكثير من الجدل وعلامات الاستفهام ومن ذلك الاستجواب الذي تعرض له فريق بينتون عدة مرات خلال 1994 و1995 بتهمة الاستعانة بتقنية غير قانونية في سياراته كما واجهت شركة فيراري تهمة استغلال نفوذها في اتحاد سباقات السيارات.

كذلك اتهمه زملاؤه بالقسوة والوحشية المفرطة داخل الحلبة ورغم ان هذه التهم لم تجد الدعم من الاتحاد الدولي للفورمولا الا انها شطبت كافة نتائج شوماخر في بطولة 1997 بعد ان حكمت عليه بالاصطدام متعمدا على منافسه جاك فيلنوف في ختام سباقات الموسم.

واشتهر شوماخر كذلك بمقدرته على القيادة بسرعة خارقة خلال الثواني الحاسمة في السباقات وببراعته في الحلبات المبتلة واكسبته لقب «ملك المطر».وواصل شوماخر باعتباره كبير سائقي العالم في سباقات الفورمولا واحد واصل الفوز بالسباقات وصولا الى موسم 2006 بواقع سباق واحد على الاقل في كل موسم منذ ان بدأ الانجازات موسم .

محمد سيف النصر