دخل النحل الشرقاوي أجواء بطولة الأندية الخليجية بعد وصول البعثة مساء أمس إلى العاصمة البحرينية المنامة للمشاركة في منافسات المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبه كلا من العربي القطري والمحرق البحريني والقادسية الكويتي،
ومن المقرر أن يدشن المنافسة بلقاء العربي القطري يوم بعد غد الجمعة، ثم يلاقي المحرق البحريني يوم الأحد 27 ويختتم المباريات بلقاء القادسية يوم 29، أي أن الفريق يلعب 3 مباريات خلال خمسة أيام مما يصيب اللاعبين بالإرهاق، خاصة وأن جاهزية اللاعبين لم تكتمل بشكل كاف نظراً لعدم انطلاقة منافسات الموسم الكروي الجديد بالإمارات، إضافة إلى صعوبة الطقس الحار الرطب.
واليوم سوف يقود المدرب ستريشكو أول مران للفريق بأحد الملاعب الخارجية بنادي المحرق من أجل الاستعداد الجاد للقاء العربي القطري، حيث يركز المدرب على وضع اللمسات الأخيرة على أداء الفريق وخطة اللعب على ضوء ما أسفرت عنه تجربة السلام الودية التي أقيمت مساء أول من أمس بملعب الفريق بالشارقة وانتهت بفوز النحل بأربعة أهداف دون مقابل بعد أداء متوسط تأثر بالطقس والرطوبة،
وسجل أهداف النحل سالم سيف الذي يعده ستريشكو ليكون بديلاً عن الدولي سعيد الكاس، فيما سجل المحترف الإيراني رسول خطيبي هدفين في أول مشاركة له مع الفريق وسجل آخر الأهداف اللاعب راشد عبدالله.
خطة جديدة
وبنظرة عامة على أداء الفريق أمام السلام العماني، وهي التجربة الوحيدة التي لعبها الفريق بملعبه بعد العودة من معسكر الإعداد في النمسا، وكم كنا نتمنى أن تكون هناك تجارب أخرى تزيد من تجانس اللاعبين وتساهم في زيادة مستواهم وارتفاع لياقتهم.
ولكن عدم وجود فرق محلية حالياً بالدولة حال دون ذلك، وقد حاول ستريشكو أن يثبت عناصر التشكيلة وطريقة اللعب حيث بدأ الشوط الأول بالحارس طارق مصبح وأمامه أربعة مدافعين هم عبدالله سهيل وحسن أحمد وعلي درويش وفايز جمعة، وفي الوسط خليفة المنصوري وسعود الدوخي ولعب بمثلث أمامهما مكون من سالم سيف وعبدالعزيز العنبري ومسعود شجاعي وفي الهجوم رسول خطيبي.
ولم يظهر الفريق بمستواه خلال الشوط الأول حيث افتقد الترابط بين الخطوط وعانى من ضعف وسط الملعب وعدم وصول اللياقة لمستواها، ولعل هذا يكون أمراً طبيعياً في برنامج الإعداد ان لا يصل اللاعبون لجاهزية كاملة،
وقد برز الثنائي المحترف خطيبي الذي شكل خطورة على مرمى السلام بحسن استغلاله للفرص التي تسنح له وتوقعه للكرة، وبرز شجاعي بمراوغته وحسن بناء الهجمات وإن عابته اللمسة الأخيرة. وقد شهد الشوط إهدار ركلتي جزاء، الأولى للسلام سددها علي سعيد وينقذها طارق مصبح على مرتين، والثانية أهدرها رسول خطيبي.
تحسن الأداء
خلال الشوط الثاني من لقاء السلام تحسن المستوى بعض الشيء بعد أن أجرى المدرب عدة تغييرات بمشاركة الحارس محمود الماس وطلال حمد ومشعل عبدالوهاب وخميس أحمد وأحمد ضياء ومحمد علي وتحرّك الفريق ونشط خط الوسط مما منح أفضلية للفريق الشرقاوي، حيث سجل رسول خطيبي هدفين أثبت خلالهما أنه سيكون مكسباً للشارقة خلال الموسم المقبل، وسجل راشد عبدالله هدفاً رابعاً.
مراجعة الحسابات
وعلى ضوء ذلك سوف يخضع أداء الفريق إلى مراجعة من المدرب ستريشكو حيث أن طريقة اللعب في حاجة إلى مراجعة فيما يتعلق بخط الوسط الذي يعتبر مفتاح لعب الفريق من خلال تكثيف العمل بهذا الخط حتى تكون للفريق خطورة أفضل في الناحية الهجومية،
إضافة إلى دعم جهود لاعبي خط الدفاع من خلال الالتزام بالشق الدفاعي عند هجمات الفريق المنافس مع ضرورة الإعداد السريع لبناء هجمات على طريقة المحترف رسول خطيبي ليتم استغلال ميزة خطورته قرب منطقة جزاء المنافس.
ستريشكو يدرس العربي
ويعكف الجهاز الفني بقيادة الكرواتي ستريشكو إلى دراسة فريق العربي القطري الذي يعتبر من أقوى الفرق المشاركة بالمجموعة الأولى والذي يضم نخبة من اللاعبين الجيدين ومحترفين مميزين، حيث جمع الجهاز الفني معلومات عديدة عن الفريق وطريقة لعبه لكي يضع الخطة المناسبة قبل مواجهته يوم الجمعة.
متابعة: العوضي النمر
