أكد الشيخ سيف بن محمد بن بطي آل حامد رئيس مجلس إدارة نادي الظفرة أن اللاعب محمد عبدالوهاب مقيد بنادي الظفرة والنادي يمتلك بطاقته الدولية، وعلى ذلك لا يحق له اللعب في أي نادٍ آخر غير الظفرة إلا بموافقة نادي الظفرة، خاصة بعد إنهاء إعارته إلى النادي الأهلي المصري وعودة بطاقته الدولية للظفرة.

وأكد الشيخ سيف بن محمد بن بطي آل حامد أن الباب مفتوح للتفاوض مع أي نادٍ يرغب في ضم اللاعب محمد عبدالوهاب للعب معه وذلك من خلال الاتصال بشخص قانوني يتولى المهمة بتوكيل من الظفرة.

كما أكد رئيس مجلس إدارة نادي الظفرة أن ما أشير إليه في الصحف المصرية حول اتصال الأهلي المصري بنادي الظفرة بخصوص موضوع محمد عبدالوهاب عارٍ من الصحة، ولم يتلق النادي أي مخاطبات كتابية أو اتصالات شخصية،

وعليه فإذا ما رغب الأهلي في ضم اللاعب له عليه الاتصال بالمحامي القانوني المخوّل من نادي الظفرة والذي يعرفه النادي الأهلي لإجراء التفاوض معه وفق النظم واللوائح القانونية الدولية.

واستطرد الشيخ سيف بن محمد بن بطي آل حامد رئيس مجلس إدارة نادي الظفرة مؤكداً أن ما طرحته الصحف المصرية عن نجومية محمد عبدالوهاب قبل التحاقه بالظفرة معلومات تنقصها الدقة، والصحيح أن نادي الظفرة هو الذي صنع نجومية محمد عبدالوهاب وفتح له الطريق للنجومية بعد ما اشتراه من نادي الألمنيوم،

وهو لاعب مغمور ومن خلال الظفرة اكتسب اللاعب نجوميته.ويتساءل الشيخ سيف بن محمد بن بطي قائلاً: إذا كان اللاعب نجماً قبل التحاقه بالظفرة، فلماذا لم تتهافت عليه الأندية المصرية الكثيرة، وخاصة الأهلي والزمالك لضمه لها؟!

ويختتم رئيس مجلس إدارة نادي الظفرة مطالباً الأندية بضرورة الالتزام بالقوانين الدولية المتعلقة بقوانين الاحتراف وذلك بعدم الالتفاف من حول الظفرة ومحاولة إبرام تعاقد مع اللاعب بحجة تجنيده. والحقيقة أن اللاعب المحترف لا يخضع للخدمة العسكرية إلا وفقاً لنظم ولوائح وقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم.

مؤنس برهان