حددت اللجنة الأولمبية الوطنية معايير التأهل الاولمبي لدورة بكين 2008 وقامت بتعميم تلك المعايير على الاتحادات الرياضية، وجاء تحديد المعايير متسقاً مع ما تم تحديده بواسطة الاتحادات الرياضية الدولية واللجنة الاولمبية الدولية ،
وقد حدد كل اتحاد دولي في هذه المعايير البطولات والمسابقات المعترف بها للتأهل للالعاب الاولمبية في اللعبات الجماعية او الفردية فيما يخص الأزمنة والارقام والمستويات. ويعتبر البطل العالمي والاولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم أول المتأهلين بجدارة واستحقاق لتمثيل الامارات في اولمبياد بكين من خلال فوزه بذهبية كأس العالم للرماية على الاطباق في بلجراد 2005.
ولفتت اللجنة الاولمبية الانتباه الى وجود بعض الفروقات احياناً بين قوانين الاتحادات الرياضية وقوانين اللجنة الدولية ، وقامت اللجنة الاولمبية الوطنية بشرح محورين مهمين في تلك المعايير، المحور الاول هو المسابقات التأهيلية التي تنظم خصيصاً لتحديد اهلية المشاركة في الالعاب الاولمبية
ففي مثل هذه المسابقات لابد من التأكيد علي مشاركة اللاعبين الذين يحق لهم تمثيل بلادهم في الالعاب الاولمبية وفقاً لقوانين الاهلية المعتمدة لدى اللجنة الاولمبية الدولية ( عملاً بالميثاق الاولمبي).
المحور الثاني هو المسابقات التي تنظم بصرف النظر عن كونها منافسات تأهيلية للالعاب الاولمبية ويشير هذا المحور الى وجوب التأكد من ان جميع اللاعبين واللجان الاولمبية الوطنية يدركون الفرق بين معايير الاهلية لدى الاتحاد الدولي المعني ومعايير الاهلية لدى اللجنة الاولمبية الدولية المعتمدة للعبة اذا لم يتم تنظيم المنافسات بصفة خاصة لتحديد اهلية اللاعبين او الفرق .
وتم ابلاغ الاتحادات الرياضية الوطنية بمواعيد واجراءات طلب بطاقات ( الدعوة الخاصة)، وحصص بعض الالعاب الرياضية ممن لم تحقق معايير التأهل الاولمبي وتحدد يوم الاول من سبتمبر 2007 موعداً لابلاغ اللجنة الدولية للجان الاولمبية الدولية ببدء تقديم طلبات بطاقات الدعوة الى اللجنة الثلاثية على ان يكون الموعد النهائي
لتقديم الطلبات هو الخامس عشر من نفس الشهر وفي نهاية يناير من عام 2008 تؤكد اللجنة الثلاثية التخصيص المبدئي لبطاقات الدعوة للجان الاولمبية الوطنية، وفي الفترة من ابريل الى يوليو 2008 ستؤكد اللجنة الثلاثية للجان الاولمبية الوطنية كتابة تخصيص الاماكن المتبقية لبطاقات الدعوة.وتم ايضاً تحديد جدول موضح فيه حصص بطاقات الدعوة المتاحة للالعاب والفئات .
