* استيقظت الساحة الرياضية صباح امس على وقع نشر بيان ساخن اصدره نادي العين، أدلى به اداري مسؤول مأذون له بالتصريح لوسائل الاعلام المختلفة هو حمد بن نخيرات العامري عضو اللجنة التنفيذية والمشرف على كرة القدم بالنادي والفريق الاول الذي اوضح بصراحة شديدة موقف ناديه من «الازمة» القائمة بينه واتحاد الكرة والتي كانت تعالج خلال الايام الماضية على نار هادئة.
* ولكن سرعان ما اشتعلت بعد عودة بعثة المنتخب من عمان بعد فوز الفريق على نظيره المنتخب الاردني في اخر مباراة لهما في مرحلة الذهاب.
* ومن ثم تكرار المدرب ميتسو رفضه السماح للاعبي العين والاندية الاخرى المشاركة في بطولات خارجية بالانضمام الى فرقهم وفقا لنصوص اللائحة الدولية، وبالتحديد كان نادي العين قد طلب عودة نجومه يوم 17 اغسطس الجاري اي بعد الانتهاء من مباراة الاردن ليظلوا في كنف مدربهم الجديد يوردانيسكو.. للتعرف عليهم والوقوف على مستوياتهم حتى نهاية الشهر نفسه، وبعد ذلك الحاقهم بالمنتخب لاداء مباراة الاياب يوم 6 سبتمبر
* والمنطق الذي استند عليه حمد العامري قانوني بلاشك وهو ان اللائحة لا تلزم الاندية بتسليم لاعبيها للمنتخبات الوطنية الا قبيل 72 ساعة من موعد المباريات الرسمية و48 ساعة فقط من المباريات الودية و15 يوما قبل البطولات المجمعة!
* لقد اتهم بيان النادي اتحاد الكرة بالتقاعس في اعطاء الاندية حقوقها وخضوعه لرغبة المدرب ميتسو وتمسكه بموقفه مشيرا الى انه استأثر باللاعبين لمدة 52 يوما بحجة استعداده لمباراتي الاردن في حين يرفض للاندية اياما قليلة.
* لقد طرح العامري في ختام بيان ناديه عدة تساؤلات مهمة جديرة ان يجيب عنها الاتحاد بكل شفافية وصولا لما يجب الاتفاق عليه لمصلحة الطرفين، المنتخب والاندية المتضررة!
*ولا ضرر ولا ضرار في نهاية الأمر.
كلمات لها ايقاع
* لو كان ميتسو او مازال مدربا لفريق العين.. هل كان سيقف مكتوف اليدين ام سيطالب بلاعبيه؟
* المستغرب في هذه الازمة موقف الاتحاد السلبي بترك القرار في يد المدرب وتعليق كل شيء على شماعة الجهاز الفني!
* عودة يد الاتحاد لتكون هي العليا.. تعيد الامور الى نصابها.