تقاطرت جموع غفيرة من عشاق الغولف لمتابعة بطولة مدينا الكبرى إحدى جولات الجائزة الكبرى للغولف على ملاعب النادي الريفي في ولاية ايلينوي الاميركية.وجاءت غالبية هذه الجموع لتتابع في ابهار نجم الغولف الاول على العالم تايغر وودز وهو يقدم تابلوهاته الرائعة ليحقق فوزا مستحقا ويضيف الى سجله الشخصي ثاني بطولة كبرى له على ذلك الملعب والثانية عشرة خلال مشواره الرياضي.
ورغم حدة المنافسة من عدد من ابطال اللعبة الا ان أيا منهم عجز عن مجاراة النمر الاسمر وهو يتقدم من حفرة الى اخرى دون مقاومة تذكر باستثناء الكندي مايك وير الاعسر الوحيد الذي تمكن من تقليص الفارق في منتصف البطولة، هو والاسترالي الشاب ادم سكوت الذي حقق سبعة كرات تحت المعدل خلال الحفر الخمس عشرة الاول،
فكان بمثابة التهديد الحقيقي لوودز لكن مهارات وحنكة النمر الاسمر رجحت كفته على خصومه فوصل الحفرة النهائية ورفع كأس البطولة، واللقطات له قبل وبعد الفوز ومنها واحدة مع زوجته الحسناء ايلين نونرديغت.
