رداً على استفسار البيان الرياضي بخصوص خلفيات ودواعي البيان الذي أصدره نادي العين حيال رفض اتحاد كرة القدم لمطالبه بالسماح للاعبيه في المنتخب الانضمام لمعسكر الفريق بعد انتهاء لقاء الأردن، جدد العامري تأكيداته بأن اتحاد كرة القدم لم يكن منهجياً ومنطقياً إزاء مطالب العين الخاصة باستعادة لاعبيه في المنتخب،

مبينا أن لغة العواطف كانت هي الغالبة في ردود المسؤولين بالاتحاد رغم أن العين انتهج أسلوبا مهنياً وقام بكل الخطوات القانونية تجاه هذا الأمر وفي الإطار الذي تكفله له اللوائح الدولية وقد كان ينتظر بعد كل ذلك موقفا ايجابيا من الاتحاد خاصة بعد انتهاء لقاء الأردن لكن الاتحاد لم يعر ذلك اهتماما وآثر التعامل بسلبية تجاه قضيتنا وحاول أن يضع المدرب ميتسو في الواجهة ليجعل منه شماعة وحجة لرفضه مطالبنا.

وعما إذا كان العامري يعتقد بوجود أي صلة لقضية العين السابقة مع ميتسو في هذا الموضوع استبعد مشرف عام كرة القدم بنادي العين وجود أدنى علاقة لمطالب العين الخاصة باستعادة لاعبيه في المنتخب بقضيته القديمة مع المدرب الفرنسي برنو ميتسو عندما أخل هذا الأخير ببنود تعاقده كمدرب للفريق

مبينا أن النادي كان قد سلك الطرق القانونية تجاه هذا الأمر ورفع قضيته للفيفا واستعاد حقوقه كاملة من المدرب بما في ذلك كل التعويضات وقد استأنف ميتسو بعد ذلك إلا أن العين كسب القضية وانتهى الأمر بالنسبة له عند هذا الحد وأغلق ملفه نهائياً. واستغرب العامري مسلك الاتحاد تجاه هذه القضية رغم الخطوات القانونية للعين

مشيرا إلى أن الاتحاد استمرأ المواقف السلبية وغير الواضحة فأحيانا يتحدث عن أولوية المنتخب وأحياناً يتحجج بأن المدرب هو من منع وحجز جوازات اللاعبين مع العلم أن هذه إجراءات إدارية ليس من حق المدرب التدخل فيها كما أن القانون لا يبيح حجز جواز مواطن ونحن نعرف ميتسو جيداً من خلال تعاملنا السابق معه فقد كانت لديه وجهات نظر شخصية يحاول أن يفرضها على الجميع لكننا كنا نعرف كيف نتصدى له لأن وجهات نظره الشخصية غير قانونية وغير ملزمة

وكان على الاتحاد أن يتعامل بهذا المفهوم، إلا أنه خلط الأوراق وتعامل معنا بلغة العواطف وهو يحاول من فترة طويلة أن يثبت للرأي العام إنه يقوم بعمل خارق تجاه إعداد المنتخب لكن قبل ذلك كان عليه أن يكون واقعيا في تصوراته وتفكيره لان المنتخب الايطالي فاز بكأس العالم في فترة إعداد لم تتجاوز الخمسة عشر يوما فقط فما بالك بأكثر من خمسين يوما ومن المؤكد أن الرأي العام مطلع ومدرك ولا تفوته مثل هذه الأمور.

طلحة عبدالله